وقرأ «يأمرهم»(٢) بالاختلاس والسّكون الدّوري والسّوسي، وافقه ابن محيصن من (المبهج) على الإسكان، وروى بعضهم الإتمام عن الدّوري كقراءة الباقين، ومعهم اليزيدي.
واختلف في ﴿إِصْرَهُمْ﴾ (٣) فابن عامر بفتح الهمزة ومدّها وفتح الصّاد وألف بعدها على الجمع، وقرأ الباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصّاد من غير ألف على الإفراد: فمن جمع فباعتبار متعلقاته وأنواعه وهي كثيرة، ومن أفرده فلأنّه اسم جنس.
وعن المطّوّعي «عشرة عينا»(٤) بكسر الشّين، وعنه إسكانها مخيّرا، فالكسر لغة تميم، والسكون لغة الحجاز، وبه قرأ الجمهور وجها واحدا.
وأمال ﴿إِذِ اِسْتَسْقاهُ﴾ (٥) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق، وبالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.
وعن المطّوّعي «ما رزقتكم»(٦) بالتّاء مضمومة بدل النّون من غير ألف على الإفراد.