واختلف في ﴿إِلاّ نَكِداً﴾ (٣) فأبو جعفر بفتح الكاف، قال الزّجاج:"وهي قراءة أهل المدينة"، وعن ابن محيصن سكونها، وهما مصدران، وقال مكّي:"هو تخفيف نكد، بالكسر، مثل «كتف» في «كتف» "(٤)، وقرأ الباقون بكسرها.
وأمال ﴿إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ و ﴿إِنّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ﴾ (٥) أبو عمرو