وأقام فيها ما شاء الله، والابتداء على هذا ﴿يَتِيهُونَ﴾ أي: هم يتيهون، وعلى هذا لا يسوغ الوقف على ﴿عَلَيْهِمْ﴾ لفصل العامل عن المعمول.
﴿فِي الْأَرْضِ﴾ (١): (ك).
﴿الْفاسِقِينَ﴾ (٢): (ت).
﴿مِنَ الْآخَرِ﴾ (٣)، و ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾ (٤)، و ﴿مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٥)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٦)، و ﴿أَصْحابِ النّارِ﴾ (٧)، و ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٨)، و ﴿سَوْأَةَ أَخِيهِ﴾ (٩)، و ﴿سَوْأَةَ أَخِي﴾ (١٠):
(ك).
﴿مِنَ النّادِمِينَ﴾ (١١): (ت) قال في «المرشد»: "في أصح الأقاويل لأن ﴿مِنَ﴾
= - بالشام بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسلك". (١) المائدة: ٢٦، المرشد ٢/ ٧٣، القطع ١/ ٢٠٠، الإيضاح ٢/ ٦١٦، منار الهدى: ١١٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (٢) المائدة: ٢٦، المرشد ٢/ ٧٣، المكتفى: ٢٣٨، المنار: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (٣) المائدة: ٢٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٠، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (٤) المائدة: ٢٧، المرشد ٢/ ٧٣، المكتفى: ٢٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٧، القطع ١/ ٢٠٠، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (٥) المائدة: ٢٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٣، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (٦) المائدة: ٢٨، المرشد ٢/ ٧٣، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (٧) المائدة: ٢٩، المرشد ٢/ ٧٣، المكتفى: ٢٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٠، الإيضاح ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (٨) المائدة: ٢٩، المرشد ٢/ ٧٣، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (٩) المائدة: ٣١، المرشد ٢/ ٧٣، المكتفى: ٢٣٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٧، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (١٠) المائدة: ٣١، «صالح» في المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٨، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥١، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤. (١١) المائدة: ٣١، المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٨، القطع ١/ ٢٠٠، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٧، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥١، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.