وعن الحسن «أعجزت»(١) بكسر الجيم وهي لغة شاذة، وقراءة الجمهور هي الفصيحة يقال:"عجزت" - بالفتح في الماضي - "أعجز" - بكسرها في المضارع -، وإنّما المشهور أن يقال:"عجزت المرأة" بالكسر، أي كبرت عجيزتها.
واتفق على فتح يا ﴿فَأُوارِيَ﴾ (٢) عطفا على ﴿أَكُونَ﴾ المنصوبة ب «أن» منتظما في سلكه أي: أعجزت عن كوني مشبها للغراب فمواريا.
وقرأ «سوأة»(٣) بالمدّ المشبع والتّوسّط وصلا ووقفا ورش من طريق الأزرق، والوجهان في (الشّاطبيّة)، ومراده بالقصر في قوله (٤):
بطول وقصر … ...
التّوسط علم ذلك من قوله بعد:
سقوط المدّ … ...
ويصدق عليه قصر بالنّسبة للإشباع.
ووقف حمزة بالنّقل على القياس والإدغام كما ذهب إليه بعضهم إلحاقا بالزائد، والثالث: التّخفيف بين بين، ذكره الحافظ أبو العلاء وغيره، وهو ضعيف.
واختلف في ﴿مِنْ أَجْلِ ذلِكَ﴾ (٥) فأبو جعفر بكسر الهمزة ونقل حركتها إلى نون ﴿مِنْ﴾، وافقه الحسن، أي: "بسبب ذلك قضينا عليهم، و «الأجل» في الأصل