ووقف على ﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾ (٢) بهاء السّكت البزّي وكذا يعقوب بخلف عنهما.
وعن الحسن «فلتقم طائفة»(٣) بكسر لام الأمر وهو الأصل.
وأمال ﴿ما لا يَرْضى﴾ (٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، والباقون بالفتح.
وقرأ «هأنتم»(٥) بتسهيل همزته بين بين مع إثبات الألف قالون وأبو عمرو مع المدّ والقصر لأنّه قبل همز مغير، وافقهما اليزيدي، وكذا قرأ أبو جعفر بألف مع تسهيل الهمزة إلا أنّه مع القصر وجها واحدا وافقه الحسن، وقرأ ورش من طريق الأزرق بهمزة مسهلة بين بين من غير ألف على وزن «هعنتم»، وقرأ أيضا بإبدال الهمزة ألفا صريحة بعد الهاء ويمدّ لالتقاء السّاكنين، والثالث إثبات الألف كقالون إلاّ أنّه مع المدّ المشبع، ومن طريق الأصبهاني ك «هعنتم» والثّاني كقالون، وقرأ قنبل بحذف الألف مع تحقيق الهمزة ك «سألتم»، وقرأ قنبل أيضا - لكن في رواية ابن شنبوذ - والبزى وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بألف بعد الهاء وهمزة محقّقة، وافقهم الأعمش وابن محيصن إلاّ أنّه حذف الألف من (المفردة)، وأثبتها من (المبهج).
وأمال ﴿مَرْضاتِ﴾ (٦) الكسائي ووقف عليها بالهاء على أصله، وخالف أبو عمرو وقنبل أصلهما فوقفا بالتّاء كالباقين على أصلهم.