و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (١) و ﴿مُنْزَلِينَ﴾ (٢): (ك) أو الثّالث (ت) والرابع أتمّ منه وفاقا للداني، بل قيل (ك) وإليه ذهب الحافظ أبو عمرو وغيره، قالوا: وكذا الوقف عليه في جميع القرآن ما لم يتصل به قسم نحو: ﴿بَلى وَرَبِّنا،﴾ وعورض بأنّه جواب للجحد المتقدّم الذي دخل عليه همزة الاستفهام، وما بعد ﴿بَلى﴾ في صلاة الجواب، وهو كلام [أوجبه](٣) ﴿بَلى﴾ فلا يفصل بينهما ولا يوقف على ﴿بَلى﴾ في هذا الموضع، وقد سبق تقريره بالبقرة (٤).
﴿مُسَوِّمِينَ﴾ (٥)، و ﴿قُلُوبُكُمْ بِهِ﴾ (٦): (ك).
﴿الْحَكِيمِ﴾ (٧): (ن) لتعلّق اللاحق بالسّابق، وقد تجوزه الفاصلة.
﴿خائِبِينَ﴾ (٨): (ك) وليس بتام لأنّ أو ينوب عليهم عطف على قوله ﴿أَوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ فهو متعلق به، و ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ اعتراض.
= - «وقف» هبطي: ٢٠٧. (١) آل عمران: ١٢٣، المرشد ١/ ٥١٤، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٢) آل عمران: ١٢٤، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧، منار الهدى: ٨٧. (٣) وفي غير الأصل: [أرجئه]، وانظر المرشد ١/ ٥١٤. (٤) سورة البقرة: ٨١، ٣/ ٢٥٥. (٥) آل عمران: ١٢٥، «كاف» في المكتفى: ٢٠٧، «حسن» في المرشد ١/ ٥١٥، القطع ١/ ١٤٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٦) آل عمران: ١٢٦، المرشد ١/ ٥١٥، المكتفى: ٢٠٧، منار الهدى: ٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٧) آل عمران: ١٢٦، «وقف مفهوم» في المرشد ١/ ٥١٥ وقال: "وإن تجاوزه أحسن لأن اللام متعلقة بما قبل"، المكتفى: ٢٠٧، «حسن» في القطع ١/ ١٤٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٧. (٨) آل عمران: ١٢٧، المرشد ١/ ٥١٦، المكتفى: ٢٠٧ وقال: " «تام» لأن من أول القصة إلى هنا نزول غزوة بدر"، الإيضاح ٢/ ٥٨٤، القطع ١/ ١٤٦، وصف الاهتدا: ٢٧ /أ، منار الهدى: ٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.