﴿وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ (٣): (ك) وبياض الوجه وسواده كنايات عن ظهور بهجة السّرور وكآبة الحزن فيه، وقيل: يوسم أهل الحق ببياض الوجوه والصحيفة وإشراق البشرة وسعي النّور بين يديه، وأهل الباطل بأضّداد ذلك (٤).
﴿بَعْدَ إِيمانِكُمْ﴾ (٥): (ك).
﴿تَكْفُرُونَ﴾ (٦)، و ﴿خالِدُونَ﴾ (٧)، و ﴿نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾ (٨): (ك) أيضا.
﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (٩): (ت).
(١) آل عمران: ١٠٥، «صالح» في المرشد ١/ ٥٠٤، «جائز» في منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٢) آل عمران: ١٠٥، المرشد ١/ ٥٠٥ وقال:" «وقف كاف» لأنه رأس آية، وليس ب «الحسن» لأن ما بعده منصوب بالظرف وتقديره: ولهم عذاب عظيم في يوم كذا "، قال في منار الهدى: ٨٥: جائز ليس بحسن لأن ما بعده عامل فيه ما قبله، وإنما جاز لكونه رأس آية"، «لا يوقف عليه» في العلل ١/ ٣٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٣) آل عمران: ١٠٦، المرشد ١/ ٥٠٥، القطع ١/ ١٤٣، المكتفى: ٢٠٥، «جائز» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٤) تفسير البيضاوي ٢/ ٧٧. (٥) آل عمران: ١٠٦، «صالح» في المرشد ١/ ٥٠٥، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٦) آل عمران: ١٠٦، المرشد ١/ ٥٠٥، القطع ١/ ١٤٤، المكتفى: ٢٠٦، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٧) آل عمران: ١٠٧ القطع ١/ ١٤٤ والمكتفى: ٢٠٦، «حسن» في المرشد ١/ ٥٠٦، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٨) آل عمران: ١٠٨، المرشد ١/ ٥٠٦، المكتفى: ٢٠٦، «حسن» في الإيضاح في الوقف والابتدا ٢/ ٥٨٢، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، وصف الاهتدا ٢٧ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧. (٩) آل عمران: ١٠٨، المرشد ١/ ٥٠٦، القطع ١/ ١٤٤، المكتفى: ٢٠٦، منار الهدى: ٨٥، -