قال القاضي:"ورد بأنّه إن صحّ فمن ضرورات الشعر" انتهى، وعلى الوجهين فهو متعلّق بما قبله فلا يفصل بينهما.
﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ (٢): (ك) على نصب ﴿حَقًّا﴾ مصدرا مؤكدا أي حقّ ذلك حقا، (ن) على نصبه على معنى جعل الوصية ذات حق، أو على معنى فرض عليكم فرضا لأنّ معنى كتب: فرض.
﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (٣): (ك).
﴿يُبَدِّلُونَهُ﴾ (٤)، و ﴿عَلِيمٌ﴾ (٥)، و ﴿فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ (٦): (ك) أيضا.
﴿رَحِيمٌ﴾ (٧): (ت).
﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (٨): (ن) لنصب ﴿أَيّاماً﴾ على الظرف أي: كتب عليكم الصيام
(١) انظر تفسير البيضاوي ١/ ٤٥٩، والبيت من البسيط قيل لحسان بن ثابت وهو في ملحق ديوانه: ٥١٦، وقيل: لعبد الرحمن بن حسان كما في خزانة الأدب ٢/ ٣٦٥، وباقي البيت: والشر بالشر عند الله مثلان. (٢) البقرة: ١٨٠، المرشد ١/ ٢٩١، «جائز» في العلل ١/ ٢٧١، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١. (٣) البقرة: ١٨٠ القطع ١/ ٩١، المرشد ١/ ٢٩١ وقال: «وقف حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٢، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١. (٤) البقرة: ١٨١، المرشد ١/ ٢٩٢، المكتفى: ١٨٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٢، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١. (٥) البقرة: ١٨١، المرشد ١/ ٢٩٢، القطع ١/ ٩١، المكتفى: ١٨٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٧٢، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١. (٦) البقرة: ١٨٢، المرشد ١/ ٢٩٢، منار الهدى: ٥٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١. (٧) البقرة: ١٨٢، المرشد ١/ ٢٩٢، الإيضاح ١/ ٥٤٣، القطع ١/ ٩١، المكتفى: ١٨٠. (٨) البقرة: ١٨٣، المرشد ١/ ٢٩٢، الإيضاح ١/ ٥٤٣ وقال: الوقف قبيح، وهو «وقف» هبطي: ٢٠١، منار الهدى: ٥٤، والصواب جواز الوقف وعدم قبحه لأنه رأس آية، الدر ٢/ ٢٦٨.