الذين كفروا مستو عليهم إنذارك"، وحينئذ فقد تمّ الكلام عند ﴿تُنْذِرْهُمْ،﴾ و ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ جملة مفسرة لإجمال ما قبلها فيما فيه الاستواء فلا محل لها من الإعراب، (ن) على أنّ الخبر ﴿لا يُؤْمِنُونَ،﴾ والجملة قبلها اعتراض أي: "إنّ الذين كفروا لا يؤمنون وإن أنذرتهم".
﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ (١): (ك) أو (ت) على أنّه خبر «إنّ» وتاليه استئناف دعاء، كما قاله في (المرشد)، (ن) على جعل الخبر جملة ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ﴾ والتّالي خبر لا دعاء تعليل للحكم السّابق، أو في موضع الحال، أي لا يؤمنون في حال الطبع والختم.
﴿وَعَلى سَمْعِهِمْ﴾ (٢): (ت).
﴿غِشاوَةٌ﴾ (٣): (ك).
﴿عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (٤): (م) لتجرّده عمّا بعده تجرّدا كلّيا.