وألف هاء التّنبيه نحو ﴿هؤُلاءِ﴾ (٥)، و ﴿ها أَنْتُمْ﴾ (٦).
والألفين الأخيرين في ﴿فَادّارَأْتُمْ﴾ (٧) للتّخفيف وكراهة اجتماع الأمثال.
وألف «مساكين» من «طعام مساكين» موضع «البقرة»(٨) لاحتمال القراءتين ك ﴿مالِكِ﴾ فمن وحّد فلا ألف عنده وهو قياسي، ومن جمع حذف تخفيفا وهو اصطلاحي، ويوافقه احتمالا لا موضع «المائدة»(٩) لاختلاف الحكم وتقييده ب ﴿طَعامُ﴾ يخرج لفظ «المساكين» غيره ممّا في «البقرة».
وكذلك حذفوا الألف من ثلاثة أفعال وهي: ﴿وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ﴾ (١٠) لاحتمال القراءتين فعلى القصر قياسي وعلى المدّ اصطلاحي حذف تحقيقا.