أحدهما: أنّ الخلف خاص بابن ذكوان دون هشام كما نصّ عليه في (النّشر) وعبارته" فروى هشام من جميع طرقه «إبراهام» بألف في المواضع المذكورة، واختلف عن ابن ذكوان "(١).
ثانيهما: قوله:" وأمّا خلف هشام فروى النّقّاش عن الأخفش … "إلى آخره، لا يخفى ما فيه لأنّ هشاما إنّما عنه من طرق الطيبة طريق الحلواني والداجوني من طريقي زيد بن علي والشّذائي عنه فعنه،" والنقاش عن الأخفش … "إلى آخره، إنّما هو من علقة ابن ذكوان كما قرّره هو، والظّاهر أنّه سبق قلم في الموضعين (٢).
وعن المطّوّعي «ذرّيتي»(٣) حيث جاء مفردا أو مضافا وهو في اثنين وثلاثين موضعا (٤) بكسر الذّال على أحد لغاتها الثّلاثة الفتح والضم والكسر.