وقال: حَدَّثَنَا نُعَيْم (١)، قال: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، عن ابن آدَمَ، عن أبي الأعْيَس (a)، عن كَعْبٍ، قال: يَشْرعُ التُّرْك على ثِنْي (b) الفُرَاتِ، فكأنِّى بذَواتِ المُعَصْفَرات يَطْفِقْنَ (c) على ماءِ (d) الفُرَاتِ.
وقال: حَدَّثَنَا نُعَيْم (٢)، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزَّاق، عن مَعْمَرٍ، عن أَيُّوبَ، عن ابن سِيْرِيْن، عن ابن مَسْعُود، قال: كأنِّي بالتُّرْكِ قد أَتَتْكُم على براذِينَ مُخَذَّمَةِ الآذَان حتَّى يربطُوهَا بشَطِّ الفُرَاتِ.
وقال: حَدَّثَنَا نُعَيْم (٣)، قال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عن أم عَبْد اللهِ، عن أخيها عَبْد اللهِ بن خَالِد، عن أبيهِ خَالِد بن مَعْدَان، عن مُعاوِيَةَ، قال: اتْرُكُوا الرَّايضَةَ (e) ما تَرَكُوْكم؛ فإنَّهم سيَخْرجُونَ حتَّى ينتَهوا إلى الفُرَاتِ، فيَشْرب منهُ أوَّلُهم ويجئُ آخرُهُم، فَيَقُولُونَ: قد كان هَا هُنا ماءٌ.
وقال: حَدَّثَنَا نُعَيْم (٤)، قال: حَدَّثَنَا الحَكَم بن نَافِع، عن جَرَّاح، عن أَرْطَأة، عن مَنْ حدَّثَهُ، عن كَعْبٍ، قال: قال عَبْدُ الله بن عُمَر (f): ثمّ يَبْعَث اللهُ بعد قَبْضِ عِيسَى وأرْواح (g) المُؤمنين بتلك الرِّيح الطَّيِّبة نارًا تَخْرج من نَواحي الأرْض، تَحْشر النَّاسَ والدَّوَابَّ والذَّرَّ إلى الشَّامِ.
(a) في الأصل: الإعْبس، بباء موحدة، والصواب ما أثبت، وهو عَبْد الرحمن بن سلمان -وقيل سليمان- الخولاني الحمصي، انظر: الفتن لنعيم ٦٨٣، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١: ٢٩٠، تاريخ ابن عساكر ٣٤: ٣٩١ - ٣٩٤، توضيح المشتبه لابن ناصر ١: ٢٥٥. (b) كتاب الفتن: نهر. (c) ک تاب الفتن: يصطففن. (d) كتاب الفتن: نهر. (e) كتاب الفتن: الرابضة. (f) هكذا في الأصل ومثله في أصل كتاب الفتن فأحالها المحقق: عمرو. (g) كتاب الفتن: عيسى أرواح.