فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حَيَّان بن قَيْس بن عَبْدِ الله بن وَحْوَح - وقيل بدل وَحْوَح عَمْرو - ابن عُدَس بن رَبِيْعَة بن جَعْدَة بن كَعْب بن رَبِيْعَة بن عَامِر بن صَعْصَعَة [بن مُعَاوية] (a) بن بَكْر بن هَوَازِن بن [مَنْصُور بن عِكْرِمَة بن خَصَفَة بن قَيْس بن إلْيَاس بن مُضَر، النَّابِغَة الجَعْدِيّ] (١)

وكان مُغَالبًا (٢).


(a) ساقطة من الأصل، والتعويض من الأغاني ٥: ٥، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ٢٧١، وعجالة المبتدي للحازمي ٤١.
_________
(١) ما بين الحاصرتين تتمة سياقة نسبه إلى مضر، وهو ساقط من الأصل، إذ ينقطع النص عنده بما يشير إلى ضياع ورقة بصفحيها أو أكثر، تتضمن التعريف به كشاعر وذكر الاختلاف في اسمه؛ فقد قيل فيه إضافة للاسم الذي ارتضاه له ابن العديم: حبان بن قيس، وقيل: قيس بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن قيس، وقيل حسان بن قيس، وقد عوضنا بقية نسبه المدرج بين الحاصرتين من الأغاني ٥: ٥، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم ٣٨٩، واقتبس الزبيدي من ترجمة ابن العديم هذه، وفيها بعض مضمون الورقة الضائعة، قال: "وأبو ليلى: قيسُ بن عبد الله بن عُدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الجعديُّ رضي الله كنه، قَدِم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومَدَحه، ودعا له صلى الله عليه وسلم .... وترجمَهُ ابنُ العديم في تاريخ حلب، فقال بعد أن ساق نَسَبَه وذكَر الاخْتلاف فيه: إنَّ أُمَّه فاخِرة ابنة عَمرو بن جابر الأسَديّ، قيل: إنَّه يشهد صِفِّين مع عليّ رضي الله عنه، وإنما لُقِّب به لأنه أقام ثلاثين سنةً لا يتكلَّمُ بشعر، ثم نَبَغ؛ قاله ابن الأعرابي". انظر: تاج العروس، مادة: نبغ.
وكانت وفاة النابغة الجعدي سنة ٥٠ هـ وترجمته في: طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي ١: ١٣٣ - ١٣١، المحبر ٣٣٨، تاريخ الطبري ٦: ١٨٥، ٨: ٤٧٦، الشعر والشعراء لابن قتيبة ١٣٠ - ١٢٣، الأغاني ٥: ٥ - ٣٣ (وفيه: حبَّان بن قيس)، الموشح للمرزباني ٨٠ - ٨٤، معجم الشعراء: ١٩٥، السجستاني: المعمرون والوصايا ٨١ - ٨٢، دلائل النبوة لأبي نعيم ٣٩٣، جمهرة أنساب العرب ٢٨٩، الاستيعاب ٤: ١٥١٤ - ١٥٢٢، ابن الجوزي: المنتظم ٦: ٢٠٨ - ٢١٠، الحازمي: عجالة المبتدي ٤١، أسد الغابة ٤: ٢٢١، ٥: ٣ - ٤، سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ٩: ٢٣٩ - ٣٤١، تاريخ الإسلام ٢: ٧٢٦، السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١: ٣٤٦ - ٣٤٧، النجوم الزاهرة ١: ١٩٩ - ٢٠٠ (وأرخ وفاته سنة ٧٩ هـ)، محسن الأمين: أعيان الشيعة ٦: ٢٥٩ - ٢٦٣. وانظر مقدمة ديوانه التي وضعها مُحقّقه واضح الصمد ٧ - ١٤.
(٢) أي ما هاجَاهُ أحدًا قط إلا غَلَب، غَلَبته ليلي الأخيلية وأوس بن مغراء وكعب بن جُعيل، ويأتي شرح ذلك في ثنايا الترجمة، وانظر: الاشتقاق لابن دريد ٢٥، الأغاني ٥: ١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>