فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحُسَينُ بن عَبْدِ اللَّهِ الأرْتاحِيُّ (١)

من قَرْيَةٍ بين أنْطَاكِيَة وحَلَب يُقال لها: أرْتاح، بالقُرْبِ من ثَغْر حَارِم، وهي قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ، وكان بها حِصْنٌ مانِعٌ.

رَوَى عن عَبْد اللَّه بن خُبَيْق الأنْطَاكِيّ. رَوَى عنهُ عَمّ أبي أبي نُعَيْم أحْمَد بن عَبْد اللَّه الحافِظ يَعْقُوب.

قَرأتُ في أمَالِي أبي نُعَيْم الأصْبَهَانِيّ: حَدَّثَنَا أبي رَحِمَهُ اللَّهُ، قال: قَرَأتُ في كتاب يَعْقُوبَ أخي جَدِّي حدِيثًا، قال: حَدَّثَنَا الحُسَينُ بن عَبْد اللَّهِ الأرْتاحِيّ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّه بن خُبَيْق، قال: حَدَّثَنَا يُوسُف بن أسْبَاط، قال: جاء رَجُل إلى أُسْتَاذنا سُفْيان الثَّوْرِيّ، فقال: إنِّي أُرِيْدُ أنْ آتيَ الشَّام فأُقيْم في بعض حُصُونها فأعْبُد رَبِّي فيه؟ فقال له سُفْيان: أُوْصيكَ بوَصِيَّةٍ، إذا أتَيْتَ الشَّام واتَّخَذْت فيها مائة صَدِيْق فاتْرك تسْعةً وتِسْعِن وكُن في الواحدِ شَاكًّا.

الحُسَين بن عَبْد اللَّهِ البَغْرَاسيُّ (٢)

من أهْلِ بَغْرَاس؛ حِصْن مَذْكُور بالقُرْبِ من أنْطَاكِيَة، وقد ذَكَرْناهُ في دِيْبَاجة كتابنا هذا (٣).

رَوَى عن أبي بَحْر عَبْد العَزِيْز بن قُرَّة (a) الثَّغْرِيّ التِّمِيْمِيّ، رَوَى عنهُ القَاضِي أبو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بن مُحَمَّد بن عَبْدِ الغَفَّار بن ذَكْوَان البَعْلَبَكِّيّ.


(a) تاريخ ابن عساكر ٣٢: ٢٥١: مرة.
_________
(١) ذكره ياقوت الحموي ضمن المنسوبين إلى قرية أرتاح في معجم البلدان ١: ١٤٠.
(٢) اقتبس ابن العديم ترجمته من سند حديث أورده ابن عساكر في تاريخه (٣٢: ٢٥١)، في ثنايا ترجمة عبد اللَّه بن محمد بن عبد الغفار بن ذكوان البعلبكي.
(٣) انظر الجزء الأول من الكتاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>