واسْمُه أحْمَدُ بن سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد، كان من العُبَّادِ، ودَخَلَ المِصِّيْصَة، وجَالَ في جَبَل اللُّكَام، ولَقِيَ به رَجُلًا من العُبَّادِ يقتَاتُ من لَبَن الظِّبَاء، وحَكَى عنهُ ذلك، وقد ذَكَرْنا الحِكايَة فيما تَقَدَّم من كتَابنا هذا في ترجَمَتِهِ في باب الأحْمَدِين (١).
أبو إبْراهيم العَلَويّ الحَرَّانيّ
واسْمُه مُحَمَّد بن أحْمَد، واشْتَهر بالشَّريف أبي إبْراهيم، وعَقِبُه بحَلَب، وما زَالَت فيهم نِقَابَة العَلَويِّيْن بعدَهُ، وقد ذَكَرنا تَرْجَمته في باب المُحَمَّدِين (a) أيضًا.
(a) الأصل: الأحمدين، وصوابه المثبت، وترجمته المحال عليها في الضائع من أجزاء الكتاب. _________ (١) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني من هذا الكتاب. وتوفي سنة ٢٧٣ هـ، وترجمته في: تاريخ بَغْدَاد ٥: ٢٩٤ - ٢٩٨، ابن أبي يعلى: طقات الحنابلة ١: ٤٦ - ٤٧، ابن الجوزي: المنتظم ١٢: ٢٥٥ - ٢٥٦، الذهبي: تاريخ الإسلام ٦: ٤٨٢، سير أعلام النبلاء ١٣: ١١٧ - ١١٨.