قَدِمَ طَرَسُوسَ ودَخَلَ على أبي مُعاوِيَة الأسْوَدِ، وحَكَى عنه. رَوَى عنهُ مَنْ لَم يُسَمّ.
أنْبَأنَا أبو مُحَمَّد بن يَحْيَى، عن عبد الرَّحْمن بن عليّ، قال: أخْبَرَنا أحْمَدُ بن ظَفَر، قال: أخْبَرَنا الحَسَنُ بن أحْمَد بن البَنَّاءِ، قال: أخْبَرَنا هِلالُ بن مُحَمَّد، قال: أخْبَرَنا عليّ بن أحمد المِصْرِيُّ، قال: سَمِعْتُ عُثْمان بنَ السَّكَن، قال: سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ غَزَّة، قال: حُدِّثْتُ عن أبي الزَّاهِرِيَّة، قال: قَدِمْتُ طَرَسُوس فدَخَلْتُ على أَبي مُعاوِيَة الأسْوَد، وهو مَكْفُوفُ البَصَر، وفي مَنْزِله مُصْحَفٌ مُعَلَّق، فقُلتُ: رَحِمكَ اللَّهُ، مُصْحَفٌ وأنتَ لا تُبْصِرُ! فقال: تَكْتُم يا أخي حتَّى أمُوْتَ؟ قال: قُلتُ: نعم، قال: إنِّي إذا أردْتُ أنْ أقرَأ القُرْآن فُتحَ لي بَصَرِي.
أبو الزُّبَيْر بن المُنْذِر بن (a) عَمْرو الكَاتِب (٢)
كان كَاتبًا للوَلِيْدِ بن يَزِيد بن عَبْدِ المَلِك، وكان معه حين وَصَلَ إلى الرُّصَافَة بعدَ مَوْت هِشَام بن عَبْد المَلِك، لهُ ذِكْرٌ.
(a) ساقطة من م. _________ (١) لعله حدير بن كريب الحضرمي ويقال الحميري، أبو الزاهرية الحمصي (ت ١٢٩ هـ)، تاريخ يحيى بن معين ٣: ١٠٤، طبقات خليفة ٣١١، طبقات ابن سعد ٧: ٤٥٠، الكنى والأسماء للإمام مسلم ١: ٣٥٠، الدولابي: الكنى والأسماء ١: ١٨٣ (وفيه: جدير)، العجلي: تاريخ الثقات ١١٠، مشاهير علماء الأمصار لابن حبان ١٨٤، ٢٨٤، الجرح والتعديل ٣: ٢٩٥، سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ١٠: ٢٥٥، تهذيب الكمال للمزي ٥: ٤٩١ - ٤٩٢، وفي الكنى ٣٣: ٣٢١، سير أعلام النبلاء ٥: ١٩٣، ابن كثير: البداية والنهاية ٩: ١٩٠، تهذيب التهذيب ٣: ٢١٨ - ٢١٩، ١٢: ٩٨، تقريب التهذيب ١: ١٥٦، ابن بدران: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٤: ٩٣ - ٩٥. (٢) كذا قيَّد اسمه في الأصل، وتقدمت الإشارة في ترجمته في الأسماء (الجزء الثامن) أن الصواب في اسمه =