ثَوْبَان، عن أبيهِ أنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولًا يقول: لا تَنْقَضي الدُّنْيا حتَّى يَرِد التُّرْكُ الفُرَات.
وقَرَأتُ في كتاب المَلَاحِم والفِتَن (١)، تأليفُ نُعَيْم بن حَمَّاد، رِوَايَة أبي بَكْر ابن أبي مَرْيَم من نُسْخةٍ قُرئَت عليه، قال: حَدَّثَنَا نُعَيْم بن حَمَّاد، وأنْبَأنَا عَبْد العَزِيْز ابن هِلالَة، قال: أخْبَرَتْنا عَفِيفَةُ بنتُ أحمد بن عَبْد الله، قالت: أخْبَرَتْنا فاطِمَةُ الجُوزْدَانِيَّة، قالت: أخْبَرَنا أبو بَكْر بن رِيْذَة، قال: أخْبَرَنا الطَّبَرَانِيّ، قال: أخْبَرنا عَبْد الرَّحْمن، قال: حَدَّثَنَا نُعَيْم بن حمَّاد، قال: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، عن ابن جَابِرٍ وغيره، عن مَكْحُول، عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: للتُّرك خَرْجَتان؛ إحداهما يُخَرِّبونَ أَذْرَبِيْجَان، والثَّانيَة يَشرعُونَ منها على ثِنْي الفُرَاتِ، قال: فيُرْسل الله على جُنَنِهم (a) المَوْتَ -يعني: دَوابَّهُم- فيُرجّلهم (b)، فيكُون فيهم ذبحُ الله الأعْظَم، لا تُرْكَ بعدَهَا.
وقال: حدَّثنا نُعَيْم (٢)، قال: حَدَّثَنا يَحْيَى بن سَعيد وأبو المُغِيرَة، عن ابن عَيَّاش، قال: وأخْبَرني رَجُلٌ من آل حَبِيْب بن مَسْلَمَة، عن الحَكَم بن عُتَيْبَة، قال: يخرجُونَ فلا يُنَهْنِهُهُم (c)، دون الفُرَاتِ شيء، أصْحَاب مَلَاحِمهم (d) وفُرْسَان النَّاس يَوْمئذٍ قَيْس عَيْلَان فتَسْتأصلُهُم، لا تُرْكَ بَعْدَها.
(a) كذا وردت مجودة، وفي كتاب الفتن لنعيم: خيلهم، وفي رواية أخرى منه (ص ٦٨٣) جثثهم، وفي کنز العمال ١١: ٢٧٧: خيلهم. (b) كتاب الفتن: فيرحلهم. (c) كتاب الفتن: يُنهيهم. (d) كتاب الفتن: أصاب ملاحهم.