إلى القُبُور قال: السَّلامُ عَليْكم أهل الدِّيَار من المُؤْمنِيْن، إنَّا إنْ شَاءَ اللهُ بكم لاحقُونَ، وأنتمُ لنا فرطٌ ونحن لكم تبعٌ، ونَسْأل اللهَ عزَّ وجلَّ لنا ولكم العَافِيَةَ.
قال ابنُ المُقْرِئ (١): قال أبو بَكْر: قطعُوا الوَرَقة الّتي فيه (a) هذا الحَدِيْث من كتابي.
أخْبَرَنا أبو هَاشِم عَبْدُ المُطَّلِب بن الفَضْل الهاشِميّ، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد عَبْد الكَريم بن مُحَمَّد السَّمْعَانيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن بن أبي جَرَادَةَ العُقَيْلِيّ، بقِرَاءَتي عليه بحَلَب، قال: أخْبَرَنا أبو الفَتْح بن الجِلِّيّ، قال: حَدَّثَني أبي، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي الزُّبَيْرِ قاضي مَنْبِج، قال: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بن يُوسُف، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بن خُبَيْق، قال: سَمِعْتُ سِقْلَاب بن خُزَيْمَة، يقول: مكتوبٌ في التَّوْراة: يا ابن آدَم، خوَّفْناكَ فلم تَخَفْ، وشَوَّقناكَ فلم تَشْتَق، يا ابن الأرْبَعِين مَهلًا، يا ابن الخَمْسين لا عُذر لك، يا ابن السِّتِّين قد دَنَا الحَصَاد، يا ابن السَّبْعين هَلُمَّ إلى الحِسَاب.
أحمدُ بن يُوسُف بن أَيُّوب بن شَاذِي بن مَرْوَان، أبو العبَّاس (٢)
المُلَقَّب بالمَلِك المُحْسِن يَمِيْن الدِّين (b ابن المَلِك النَّاصِر صَلاح الدِّين رحمهما الله، وأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ.
(a) فوقها في الأصل "صـ"، والمثبت موافق لما في معجم ابن المقرئ. (b) مثله في تاريخ الإسلام، وفي المقفى: معين الدين، وفي العبر للذهبي ٢١٨ والشذرات ٧: ٢٨٤: عين الدين. _________ (١) معجم ابن المقرئ ١٥١. (٢) توفي سنة ٦٣٤ هـ وترجمته في: التكملة للمنذري ٣: ٤٣١ - ٤٣٢، تاريخ الإسلام ١٤: ١٢٩ - ١٣٠، سير أعلام النبلاء ٢٣: ٢٠٣ - ٢٠٤، العبر في خبر مَن غبر ٣: ٢١٨، الإعلام بوفيات الأعلام للذهبي ٢٦٢، الوافي بالوفيات ٨: ٢٨٣ - ٢٨٤، اليافعي: مرآة الجنان ٤: ٦٨، ابن دقماق: نزهة الأنام ٨٦، المقريزي: المقفى الكبير ١: ٧٤٢، النجوم الزاهرة ٦: ٢٩٨، شذرات الذهب ٧: ٢٨٤، مرتضى الزبيدي: ترويح القلوب في ذكر الملوك بني أيوب ٧٥ - ٧٦.