فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فدَنوتُ منهُ، فقلتُ له: يا شَيْخ، حَدّثني بشيءٍ ينفعُني اللهُ عزَّ وجلّ به، قال: عليك بالجدِّ، فإنَّهُ كان لي وِرْدٌ أقْرأُ فيه جُزْوَين من القُرْآن كُلّ ليلَةٍ، قال: فنمْتُ عنه، فنُوديتُ من زَاويَة البيتِ: إنْ كُنْتَ تَزْعُم حُبّي فِلم جَفوْتَ يا هذَا كِتابي، أوَمَا تدبَّرتَ ما فيهِ لك من لَطيفِ عِتَابي وأذْكاري ومَوَاعِظي وآلائي وإعْجازي؟! ثُمَّ أنْشَد: [من المجتث]

إنْ كُنْتَ تَزْعُم حُبِّي … فَلِم جَفَوْتَ كتَابي

أما تَدبَّرتَ ما فيـ …


هِ من لَطِيْفِ عِتَابِي

ومن أفْرَاد حَرْف الجيم في آبَاءِ الأحْمَدِين
أحمدُ بن جَنَاب بن المُغِيرَة، أبو الوَلِيد المِصِّيْصيّ الحَدَثِيّ، وقيل: الحَلَبِيّ (١)
حدَّثَ عن عِيسَى بن يُونُس بن أبي إسْحاق السَّبِيْعِيِّ، وخَالِد بن يَزِيد بن خَالِد بن عَبْد الله القَسْرِيّ.
رَوَى عنهُ: أبو الحُسَين مُسْلم بن الحجَّاج القُشَيْريّ، وأبو عَبْد الله أحْمَد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل، وابنُه عَبْد الله بن أحمد، وأبو حَاتِم، وأبو زُرْعَة الرَّازِيّان، وجُنَيْد بن حَكِيم بن الجُنَيْد الأزْدِيّ، وأبو أحْمَد بن عُبْدُوْس السَّرَّاج، وعبَّاس بن مُحَمّد الدُّوْرِيّ، ومُحَمّدُ بن طَاهِرِ بن أبي الدُّمَيْك، ومُحَمّد بن هِشَام بن أبي الدُّمَيْكِ، وأحمد بن الحَسَن بن عَبْد الجبّار الصُّوْفيّ، وأبو يَحْيَى مُحَمّد بن عبد الرَّحيم البزَّاز (٢) صاحبُ السَّابِرِيّ، وأبو بَكْر المَرْوَزيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأحمد بن مَنْصُور
_________
(١) توفي سنة ٢٣٠ هـ، وترجمته في: تاريخ الطبري ٥: ٣٤٧، ٣٨٩، ٩: ٣٩٢، الثقات لابن حبان ٨: ١٧، الجرح والتعديل ٢: ٤٥، تاريخ بغداد ٥: ١٢٣ - ١٢٤، المزي: تهذيب الكمال ١: ٢٨٣ - ٢٨٥، الذهبي: تاريخ الإسلام ٥: ٥٠٥، الكاشف ١: ٥٤، سير أعلام النبلاء ١١: ٢٥، الوافي بالوفيات ٦: ٢٩٤، تقرب التهذيب ١: ١٢.
(٢) الأصل: البزار، والمثبت موافق للمزي: تهذيب الكمال ١: ٢٨٤، والذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٢٩٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>