قرأتُ قي تاريخ أبي غَالِبٍ هَمَّام بن المُهَذَّب (٢): وفيها -يِعني: سَنَة ستٍّ وعشرين وأرْبَعِمائة- تُوفِّي أبو القَاسِم عليُّ بنُ عبْد الله بن الحَسَن بن عَبْد المَلِك الطَّبِيْبُ المَعْرُوف بالمُنَجِّم إمام المَسْجِد الجامع بالمَعَرَّة، وقُدِّمَ بعدَهُ أحْمَدُ بن خَلِيفَة الهَرَّاسُ، وكان صَالِحًا مَحْمُودًا يقرأ للسَّبْعَة روايات. قال: وفيها -يعني سَنَةَ ثلاثين- تُوفِّىِ أحْمَدُ بن خَلِيفَة إمَام الجَامع بمَعَرَّة النُّعْمَان، وقُدِّمَ ولدهُ خَلِيفَة.
أحمدُ بن الخلَيل بن سَعَادَة بن جَعْفَر بن عِيسَى الشَّافِعيُّ، أبو العبَّاس الخُوَيّيّ القَاضِي (٣)
(a) بياض في الأصل قدر خمس كلمات. (b) الأصل: الحمال، وانظر: الإكمال لابن ماكولا ٣: ٢٨. _________ (١) توفي سنة ٤٢٦ هـ. (٢) انظر التعريف بالكتاب في الجزء الأول. (٣) توفي سنة ٦٣٧ هـ، وترجمته في: التاريخ المنصوري لابن نظيف الحموي ١٢٣، المنذري: التكملة ٣: ٥٣٧، سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ٣٣: ٣٦٧ - ٣٦٨، ابن الشعار: قلائد الجمان ١: ٣٤٨ - ٢٤٩،=