فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أحْمَدُ بن ذُؤَالَة المِصِّيْصيّ

أنْبَأنَا عَبْد الجَلِيْل بن أبي غَالِب، قال: أخْبَرَنا أبو المَحَاسِن نَصْر بن المُظَفَّر، قال: أخْبَرَنا أبو عَمْرو عَبد الوَهَّاب بن مُحَمَّد بن مَنْدَة، قال: أخْبَرَنا أبي أبو عَبْد الله بن مَنْدَة، قال: أحْمَدُ بن ذُؤَالة المِصِّيْصيّ، حَدَّثَ عن أحْمَدَ بن خَالِد الوَهْبِيّ، رَوَى عنهُ أحْمَدُ بن رِشْدِين.

أحْمَدُ بن ذُو غبَاش القَائِد (١)

كان من قُوَّاد خُمَارَوَيْه بن أحْمَد بن طُوْلُون، ووَلَّاهُ حَلَب بعد السَّبْعين والمائتين بعد ولاية مُحَمَّد بن العبَّاس بن سَعيد الكِلابِيّ.

وقَعَ إلىَّ جُزءٌ بخَطِّ أبي مَنْصُور هِبَة الله بن سَعْد الله بن سَعيد بن الجِبْرَانيّ (a)، والد شَيْخنا تَاج الدِّين أحْمَد بن هِبَة الله، يَتَضمَّنُ ذِكْر وُلَاة حَلَب، وكان أَدِيْبًا ولهُ عنايةٌ بالتَّارِيخ. قال في هذا الكتاب، ونَقَلْتُه من خَطِّه: ثمّ تنقَّلَت الحالُ بمُحَمَّد بن عبَّاس إلى أنْ وَلي حَلَبَ من ابنِ طُوْلُون، ثمِّ وَلِيَ حَلَب بعدَهُ ابن ذُو غبَاش، وكان من قُوَّاد الطُّولُونيَّة، ثمّ وليها بعدَهُ مُحَمَّدُ بن دِيْودَاد بن أبي السَّاج.


(a) هكذا قيده المؤلف بكسر الجيم، ووافقه على هذا ابن الشعار في قلائد الجمان ١: ٣٤٠، ويأتي في العديد من المصادر بالفتح مثل التكملة للمنذري ٣: ٣٨٧ وتاريخ الإسلام للذهبي ١٣: ٨٥٣ والجواهر المضية للقرشي ١: ٣٤٥، وبغية الوعاة للسيوطي ١: ٣٩٤، وتكلم ابن العديم على وجه نسبته في ترجمة ابن المذكور أعلاه (الجزء الثالث) وأبقينا على ضبطه كما جاء لاتِّصاله بهم وسؤاله إياهم عن النسبة.
_________
(١) ترجمته في: ولاة مصر للكندي ٢٤٦ (أحمد في دوغياش)، تاريخ دمشق لابن عساكر ٦: ٩٣ - ٩٤، (وفيه: أحمد بن يد غباش التركي)، ابن الأثير: الكامل ٧: ٤١١، (وفيه: ابن دعباش، وكان عاملًا على الرقة والثغور والعواصم لابن طولون)، زبدة الحلب ١: ٨٧ (أحمد بن ذو غباش)، أبو الفداء: اليواقيت والضرب ٦٨ (أحمد في ذو غباش)، الوافي بالوفيات ٣٠: ٥٩، (وفيه: ابن يدغباش)، ابن خلدون: العبر ٨: ٢٢ (أحمد في دوغباش)، الطباخ: إعلام النبلاء ١: ٢٠١ - ٢٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>