أخْبَرَنا أبو العبَّاسِ أحْمَد بنُ عَبْد اللَّه بن عُلْوَان الأسَدِيُّ، قِراءَةً عليهِ وأنا أسْمَعُ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عَبْدُ الدَّائم بن عُمَر (a) بن حُسَيْن الكِنَانِيُّ العَسْقَلانِيّ، قال: أخْبَرَنا القَاضِي (b) أبو البَرَكَات مُحَمَّد بن حَمْزَة بن الحَسَن العِرْقِيّ، ح.
قال شَيْخُنا أبو العبَّاس: وأجَازَهُ لنا ابنُ العِرْقِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عليّ بن جَعْفَر المَعْرُوفُ بابنِ القَطَّاعَ، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر مُحَمَّد بن البِرِّ اللُّغَويّ، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد إسْمَاعِيْل بن مُحَمَّد النَّيْسَابُوريّ، قال: أخْبَرَنا أبو نَصْر إسْمَاعِيْل بنُ حَمَّادٍ الجَوهَرِيُّ الفَارَابِيُّ (١)، قال: وابنُ خِذَامٍ رَجُلٌ من الشُّعَراءِ في قَوْل امْرِئ القَيْس (٢): [من الكامل]
عُوْجَا على الطَّلَ المُحِيْل لعَلَّنا … نَبْكِي الدِّيَار كما بَكَى ابنُ خِذَامِ
ذَكَرَهُ في خَذَم.
ابنُ الخَرَزِيّ (٣)
رَجُلٌ من الشُّجْعَان المُجَاهِدين، من أهْلِ الثَّغْر الشَّامِيِّ.
ذَكَرَ مُحَمَّد بن يَزيد المُبرَّدُ أبو العبَّاسِ أنَّ الرَّشِيْد لمَّا حَاصَرَ أهْلَ هِرَقْلَة خَرَجَ منها رَجُل والرَّشِيْدُ نائم (c) فدَعَا إلى البِرَاز، فلم يَخْرُج إليه أحدُ، فقال: ليَخْرُج إليَّ
(a) الأصل، م: محمد، وتقدم في الكثير من المواضع على النحو المثبت، وانظر ترجمته في تاريخ ابن عساكر ٣٤: ١٠٧، وتاريخ الإسلام ١٣: ٣٧٥. (b) ساقطة من م. (c) في الأصل: قائم، وغير مقروءة في م والأظهر ما أثبت كما تدل عليه بقية الحكاية، وكما هو في نص الأصفهاني. _________ (١) الصحاح للجوهري ٥: ١٩١٠، وأورد من بيت الشعر عجزه. (٢) ديوان امرئ القيس ١٥١. (٣) كان حيًا سنة ١٨٧ هـ أو سنة ١٩٠ هـ؛ فإن الرشيد حاصر هرقلة في هاتين السنتين، وأورد المسعودي (مروج الذهب ٢: ٥٩ - ٦١) قصته مع الرشيد فى فتح هرقلة باختلاف في السرد، وسماه: ابن الجزري، وفي نسخه الأخرى: الجرزي، الحزري، الحرزي، كما أورد الأصفهاني هذه الحكاية (الأغاني ١٨: ١٧٧ - ١٧٩)، وسماه فيها: ابن الجزري.