قيلِ: إنَّهُ هو القائل في الحُسَين بن حَمْدَان حين كَتَبَ إليه المُقْتَدِرُ في إنْجَادِ ذَكَا الأعْور على بَني تَمِيْم، حين عَائُوا في بَلَدِ حَلَب وأفْسَدُوا فسَادًا كَثيْرًا، فأسْرَى إليهم من الرَّحْبةِ، وواقَعهم على خُنَاصِرَة، وأَسَرَ منهم جَمَاعَة، وقد ذَكَرْنا ذلك في تَرْجَمَةِ الحُسَين بن حَمْدَان (١)، فقال سَعِيْد بن الحَاضِن (٢): [من الرجز]
أصْلَح ما بين تَمِيْم وذَكَا
أَبْلجْ يُشْكِي بالرِّمَاح من شكَا
يُدلُّ بالجَيْشِ إذا ما سَلَكا
كأنَّهُ سُلَيْكَةُ بن السُّلَكَا
(١) ترجمة الحسين بن حمدان في الضائع من أجزاء الكتاب. (٢) الشعر في زبدة الحلب ١: ٩٨، ولم ينسبه لأحد، قال: "ففي ذلك يقول شاعر من أهل الشام".