وقيل: المُخْتَرِز الشَّاعر، وهو لَقَبٌ، واسْمُه عَبْد الله بن مُحَمَّد، ويُلَقَّب أيضًا الأحْوَص، ويُنْسَبُ إلى ذُفَافَة بن عَبْد العَزِيْز العَبْسِيّ، وكانَ يَصْحَب بعض بني صالح بن عليّ بحَلَب، وقد ذَكَرْناهُ (١)، وذَكَرْنا شَيئًا من شِعْره.
وتزَوَّج عَلْوَة الكَرّاعَة الّتي كان البُحْتُرِيُّ يُشَبِّبُ بها في شِعْره فهَجَاهُ البُحْتُرِيُّ.
(a) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات، والاستكمال من العماد الأصفهاني وسبط ابن الجوزي وابن تغري بردي. _________ (١) ترجم له ابن العديم في موضعين من الكتاب، وضاعت ترجمته في الأسماء في العبادلة، فقد ترجم له باسم الأحوص (الجزء الثالث)، وقيَّده هناك الدفافي بالمهملة، ولقبه بالمحترز، بالحاء، ويترجم له فيما بعد في الألقاب: المحترز الذفافي، وقيل: المخترز. (٢) ترجمته في: خريدة القصر ١٢: ١٠٢ - ١٠٣، ابن الفوطي: جمع الآداب ٥: ١٩٣ - ١٩٤، سبط ابن الجوزي: مرآة الزمان ٢٠: ٥٥ (في ثنايا ترجمة حفيده محمود بن علي)، النجوم الزاهرة ٥: ٣٠٣، (ذكره عرضًا وأورد له بيتين من شعره). (٣) في الضائع من أجزاء الكتاب. (٤) فيما مرّ من هذا الجزء: أبو الحسين المستهام الحلبي.