إنْ لم يَكُن المُسْتَهَام المُقَدَّم ذِكْره فغَيْره، رَوَى عن أبي الطَّيِّب المُتَنَبِيّ وأبي العبَّاسِ النَّامِيِّ.
قَرأتُ بخَطِّ مُفْلح بن عليّ البَغْدَاديّ الأدِيْب: قيل كان سَيْفُ الدَّوْلَةِ يضَعُ الشُّعَراءَ على هِجَاءِ أبي الطَّيِّب فلا يُجيْب أبو الطَّيِّب أحدًا تَرَفُّعًا، فذَكَرَ أبو الحُسَين الحَلَبِيُّ أنَّ النَّامِيّ هَجَاهُ، فقال (٢): [من الكامل]
قد صَحَّ شِعْركَ والنُّبُوَّة لَم تَصِح … فدَع النُّبُوَّة لا أبَا لكَ واسْتَرِحْ
(a) بياض في الأصل قدر خمسة أسطر، والنصّ متصل في م، وانظر كلام الثعالبي عليه في تتمة اليتيمة ١٩ - ١٨. (b) م: ذمًا. _________ (١) تذكرة ابن العديم ٣٩٧. (٢) تقدم لابن العديم -في ترجمته للمتنبي- ذكر هذه المهاجاة، ونسبها للضب الضرير الشامي. انظر الجزء الثاني، ولم ترد في مجموع شعر النامي.