فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان مُعْتَنيًا بالحَدِيْث، وأقرأ القُرْآن بحَلَب، وأظُنُّ أنَّه حدَّث، ولَم يقَع إليَّ شيءٌ من حَدِيثِه مُتَّصل الإسْنَادِ.

وقرأت بخَطِّه: حَدَّثَنَا أبو الطَّيِّب مُحَمَّد بن الحُسَين بن مُحَمَّد الزُّعرِيّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن بَرَكَة القِنَّسْرِيّ أبو بَكْر سَنَة عشرينِ وثَلاثِمائة وقال: لفظ لي -يعني: بهذا الإسْنَاد- في دَارِه، قال: حَدَّثَنَا يُوسُف -يعني: ابن سَعيد بن مُسَلِّم المِصِّيْصيّ- قال: حَدَّثَنَا حَجَّاج، عن عُثْمان بن عَطَاء، عن أَبِيهِ، عن أبي هُرَيْرَة (١)، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: إنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ تَجَاوز لأُمَّتِي ما حدَّثتْ به أنْفُسَها ما لَم يَتَكلَمُّوا أو يَعْمَلُوا بهِ.

الخَضِر بن شِبْل بن الحَسَن (a) بن عليّ بن عَبْد الوَاحِد، أبو البَرَكَات بن أَبي طَاهِر الحَارِثِيّ الدِّمَشقيّ المَعْرُوف بابنِ عَبْد، خَطِيْبُ دِمَشْق (٢)

صَحِبَ الفَقِيه أبا الحَسَن أحْمَد بن عليّ بن قُبَيْس، وتَفَفَّهَ على الشَّيْخَين الفَقِيهَيْن جَمَال الإسْلَام أبي الحَسَن عليّ بن المُسَلَّم السُّلَمِيّ، وأبي الفَتْح نَصْر اللَّه بن


(a) كذا قيَّد المصنف اسم جده حيثما يريد، وفي بعض مصادر ترجمته التالية: الحسين، وفي تاريخ الإسلام وشذرات الذهب: عبد.
_________
(١) صحيح مسلم ١: ١١٦ - ١١٧ (رقم ٢٠١ - ٢٠٢).
(٢) توفي سنة ٥٦٢ هـ، وقيل في السنة بعدها، وترجمته في: تاريخ ابن عساكر ١٦: ٤٣٦ - ٤٣٧، مرآة الزمان سبط ابن الجوزي ٢١: ١٣٦، تاريخ الإسلام ١٢: ٢٧٢ - ٢٧٣، سير أعلام النبلاء ٢٠: ٥٩٢، العبر في خبر مَن غير ٣: ٣٧، الإعلام بوفيات الأعلام ٢٣١، الوافي بالوفيات ١٣: ٣٤٠ (توفي سنة ٥٦٣ هـ)، السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٧: ٨٣، الأسنوي: طبقات الشافعية ٢: ١٠٩، اليافعي: مرآة الجنان ٣: ٢٧٨، ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٢٧٠، ابن قاضي شهبة: طبقات الشافعية ٢: ٨ - ٩، النجوم الزاهرة ٥: ٣٧٥، النعيمي: الدارس في تاريخ المدارس ١: ٧٨، ٣٠٩، شذرات الذهب ٦: ٣٤٠، بدران: تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥: ١٦٥ - ١٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>