أحمدُ بن صَالح بنِ عُمَر بن إسحاق، أبو بَكْر المُقرِئ البَزَّاز (a) البَغْدَاديُّ (١)
صاحب أبي بَكْر بن مُجَاهِد، انتقل من بَغْدَاد إلى الشَّام، ونزَلَ أطْرَابُلُس وسَكَنَها، فقد اجْتازَ بحَلَب أو بعَملها.
ذَكَرهُ أبو بَكْر الخَطِيب في تاريخ بَغْدَاد (٢)، بما أخبَرَنا به أبو اليُمن زَيد بن الحَسَن، قال: أخبَرَنا أبو مَنْصور القَزَّاز، قال: أخبَرَنا أبو بَكْر الخَطِيبُ، قال: أحْمَدُ بن صالح بن عُمَر، أبو بَكْر المُقرِئ انتَقَلَ إلى الشَّام، ونزلَ أطْرَابُلُس، [و] حَدَّثَ بها وبالرَّمْلَة عن جَعْفَر بن عِيسَى النَّاقِد، ومُحَمَّد بن الحَكَم العَتَكيّ، ورَوَى عنهُ الغُرَبَاءُ، وذَكَرَ ابنُ الثَّلَّاج أنَّهُ سَمِعَ منه.
وقال الخَطِيبُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن عليّ، أبو طَالِب الدَّسْكَرِيّ لفظًا، قال: أخبَرَنا أبو العبَّاس أحْمَد بن مُحَمد بن الحَسَن بن مالك الجُرْجانِيّ بها، قال: حَدَّثَني أبو بَكْر أحْمَد بن صالح بن عُمَر المُقرِئ البَغْدَاديّ بأطْرَابُلُس، قال: حَدَّثَنَا أبو عَبْد اللّهِ مُحَمَّد بن الحَكَم العَتَكِيّ، قال: حدَّثَنَا سُليْمان -يعني: ابن سَيْف- قال: حدَّثَنَا أحْمَدُ في عَبْد الَمِلِك، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْر بن عَيَّاشٍ، عن أبي حَصِيْن، عن أبي بُردَة، قال: كنتُ جالِسًا عندَ عبد اللّه (b) بن زِيَاد، فقال: سَمِعْتُ رسُول اللّه -صَلَّى اللّهُ عليه وسلَّم- يقُول (٣): إنَّ عَذَاب هذه الأُمَّة في دُنْياها.
(a) الأصل: البزار، والمثبت من مصادر ترجمته. (b) هكذا في الأصل وفوقه "صـ"، ومثله ما ورد في بعض أصول تاريخ بغداد، وقد نبه ابن العديم (آخر الترجمة) إلى وقوع تصحيف فيه، غير أنه جعل التصحيف في اسم زياد لا في اسم عبد اللّه. _________ (١) توفي بعد سنة ٣٥٠ هـ، وترجمته في: تاريخ بغداد ٥: ٣٣٤ (ومنه اقتبس ابن العديم كلامه)، تاريخ ابن عساكر ٧١: ١٨٩ - ١٩١، طبقات القراء ١: ٣٦٩، تاريخ الإسلام ٨: ١٥٩، ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٦٣. (٢) تاريخ بغداد ٥: ٣٣٤. (٣) الحاكم: المستدرك ١: ٤٩ - ٥٠، القضاعي: مسند الشهاب ٣: ١١٥ (رقم ١٠٠٠)، الهيثمي: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٧: ٢٤٨، وفيه: "في دنياهم بالسيف"، المتقي الهندي: كنز العمال ٤: ٢٨٦ (رقم ١٠٥٢٣ - ١٠٥٢٥).