للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أنْبَأنَا أبو نَصْر القَاضِي، قال: أخْبَرَنا عليّ بن الحَسَن الحافِظ (١)، قال: أنْبَأنَا أبو عليّ الحَدَّاد وغيره، قالوا: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن عبد اللهِ بن مُحَمَّد بن إبراهيم، قال: أخْبَرَنا سُليْمان بن أحْمَد، قال: حدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْد الله الحَضْرَميّ، قال: حَدَّثَنَا أحْمد بن يَحْيى الصُّوفيّ، قال: حدّثنا أبو غَسَّان، قال: حدَّثَنَا أبو نُمَيْر عَمّ الحَسَن بن شُعَيْب، عن أبي حُمَيْد الطَّحَّانُ، قال: كُنْتُ في خُزَاعَة فجاؤوا بشيءٍ من تَرِكَة الحُسَين، فقيل لهم: نَتَّجرُ (a) أو نَبِيع فنَقْسم؟ قالُوا: اتَّجِرُوا (b). قال: نجعل على جَفْنة فلمَّا وُضِعَت فارَتْ نَارًا.

أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْدُ الغَنِيّ بن سُلَيمان بن بَنِيْن المِصْرِيّ بالقَاهِرَة، قال: أنْبَأنَا أبو القَاسِم بن مُحَمَّد بن حُسَيْن، قال: أخْبَرَنا أبو الفَتْح مُحَمَّد بن عَبْدِ الله بن الحَسَن بن النَّخَّاسِ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن أحْمَدُ في عَبْد الوَاحِد بن مُحَمَّد بن أبي الحَديْد، قال: أخْبَرَنا جَدِّي أبو بَكْر مُحَمَّد بن أبي الحَديْد، قال: أخْبَرَنا خَيْثَمَة، قال: حَدَّثَنَا أحْمَدُ بن العَلَاء أخو هلال بالرَّقَّة، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْد بن جَنَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا عَطَاء بن مُسْلِم، عن ابن السُّدِّيّ، عن أَبيِهِ، قال: كُنَّا غِلْمَة نَبِيع البَزّ في رُسْتَاق كَرْبَلَاء، قال: فنَزَلنا بَرجُلٍ من طىّء، قال: فقرَّب إلينا العِشَاء، قال: فتَذَاكَرنا قتْلَة الحُسَين، قال: فقُلْنا: ما بقي أحدُ ممَّن شَهِدَ قِتْلَة الحُسَين إلَّا وقد أماتَهُ الله مِيْتَة سَوءٍ أو بقتْلة سَوءٍ، قال: فقال: ما أكْذَبكم يا أَهْل الكُوفَة؛ تَزْعُمون أنَّهُ ما بقي أحدُ ممَّن شَهِدَ قَتْل الحُسَين إلَّا وقد أماتَهُ (c) مِيْتة سَوءٍ أو بقتْلَه سَوءٍ، وأنَّهُ لممَّن شَهِدَ قِتْلَة الحُسَين وما بها أكثر مالًا (d) منه، قال: فنَرَعنا أيْدِينا عن الطَّعَام، قال: وكان


(a) ابن عساكر ننخر.
(b) ابن عساكر: انحروا.
(c) فوقها في الأصل "صـ"، ولعل مراده وقوع سقط في الرواية: وأماته [الله].
(d) الأصل: مال، وفوقها "صـ"، وجاءت العبارة بضمير المتكلم عند ابن عساكر ١٤: ٢٣٤: "وإنني لممن شهد … وما بها أكر مالًا مني".

<<  <  ج: ص:  >  >>