للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أخْبَرَنا أبو يَعْقُوبَ يُوسُف بن مَحْمُود بن الحسُين السَّاوِيّ، بالقَاهِرَة المُعِزِّيَّة، قال: أخْبرنا الإمَامُ أبو طَاهِر أحْمد بن مُحَمَّد بن إبْراهيْم (a) السِّلَفِيّ الأصْبَهانيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحْمَد بن البَرَدَانيّ الشَّيْخ الحافِظ، قال: حَدَّثَنَا أبو الحَسَن عليّ بن عُمَر بن مُحَمَّد بن الحَسَن القَزْوِينيّ العَابد الزَّاهِد إمْلاءً، قال: حَدَّثَنَا عُمر بن مُحَمَّد بن عليّ الزَّيَّات، قال: حَدَّثَنَا أبو عُبَيْدَة مُحَمَّد بن عَبْدَة بن حَرْب القَاضِي، قال: حَدَّثَنَا إبْراهِم بن الحَجَّاج، قال: حَدَّثَنَا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن عَمَّار بن أبي عَمَّار، أنَّ ابن عبَّاسٍ قال (١): رأيْتُ رسُول اللهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم فيما يرى النَّائم نصف النَّهَار، أشْعَثَ أغْبَرَ، في يَده قَارُورَة فيها دَمٌ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسُول اللهِ، ما هذا؟ فقال: هذا دَمُ الحُسَين، فلَم أزَلْ الْتَقطهُ منذُ اليَوْم فوجَدُوه قُتِلَ ذلك اليَوْم.

أخْبَرَنا أبو هَاشِم عَبْدُ المُطَّلِب بن الفَضْل بن عَبْد المُطَّلِب الهاشِميّ، قال: حَدَّثَنَا أبو شُجاعٍ عُمَر بن أبي الحَسَن بن نَصْر البِسْطَامِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو إسْحاق إبْراهيم بن مُحَمَّد بن إبْراهيم التَّاجر الأصْبَهَانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الفَضْل مَنْصُور بن نَصْر الكَاغَدِيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو جَعْفَر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ البَغْدَاديّ الجَمَّال، قال: حَدَّثَنَا بِشْر بن مُوسَى الأسَدِيّ، قال: حَدَّثَنَا خَالِد، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ، عن أُمّ سَالِم؛ خَالةٍ لجَعْفَر بن سُلَيمان، قالت: لمَّا قُتِلَ الحُسَين بن عليّ رَضِيَ اللهُ عنهُ، مُطِرْنا مَطَرًا على البُيُوت والحِيْطَانِ كالدَّم، فبَلَغَني أنَّهُ كان بالبَصْرَة والكُوفَة وبالشَّام وبخُرَاسَان حتَّى كُنَّا لا نَشُكّ أنَّهُ سَيَنْزل عَذَاب.

أنْبَأنَا أبو حَفْص المُكْتِب، قال: أخْبَرَنا أبو غَالِب بن البَنَّاء، إجَازَةً إنْ لم يَكُن سَمَاعًا، قال: أخْبَرَنا أبو الغَنائِم بن المَآمُون، قال: أَخْبَرَنا أبو القَاسِم بن حَبَابَة،


(a) كذا نسبه في الأصل إلى جد جدّه، وهو: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>