للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال: حَدَّثَنَا بَحْشَل (١)، قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاء بن يَحْيَى بن صُبَيْح، قال: حدّثنا هُشَيْم، قال: أخْبَرَنا زَاذَانُ أبو مَنْصُور، قال: رأيْتُ الحُسَين بن عليّ رِضْوَان عليه مَخْضُوبَ الرَّأسِ واللِّحْيَةِ بالوَسْمَة.

أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْد الغَنِيّ بن سُليَمان بن بَنِيْن، قال: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللهِ مُحَمَّد بن حَمْد بن حَامِد الأرْتاحِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن عليّ بن الحُسَين الفَرَّاء إجَازَةً لي، قال: أنْبَأنَا أبو إسْحاق إبْراهيم بن سَعيد الحَبَّال، وستّ المُوَفَّق خَدِيجَة مَوْلاة أبي حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد الصِّقِلِّيّ المُرَابِطَة -قال: أبو إسْحاق أخْبَرَنا أبو القَاسِم عَبْد الجَبَّار بن أحْمَد بن عُمَر بن حَسَن الطَّرَسُوسِيّ، قِراءَةً عليهِ وأنا أسْمَعُ، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر الحَسَن بن الحُسَين بن بُنْدَار الأنْطَاكِيّ، قِرَاءةً عليه، وقالت خَدِيجَةُ: قُرِئ على أبي القَاسِم يَحْيَى بن أحْمَد بن عليّ بن الحُسَين بن بُنْدَار بن عَبْد الله بن خَيْر الأَذَنِيّ الأنْطَاكِيّ، وأنا شَاهِدةٌ أسْمَع، قال: أخْبَرَني جَدِّي القَاضِي أبو الحَسَن علىّ بن الحُسَين بن بُنْدَار- قالا: حَدَّثَنَا أبو العبَّاسِ مَحْمُود بن مُحَمَّد بن الفَضْل الأدِيْبُ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خَلَف، قال: حَدَّثَنَا نَصْر بن مُزَاحِم العَطَّار (٢)، عن أبي مِخْنَف، قال: حَدَّثَني سُليْمان بن أبي رَاشِد، عن حُمَيْد بن مُسْلِم، قال: سَمِعْتُ الحُسَينَ بن عليّ وقد أحَاطُوا بهِ يَقُول: اللَّهُمَّ احْبس عنهم قَطْرَ السَّماء، وامْنَعهُم بَرَكاتِ الأرْض، وإنْ متَّعْتَهم إلى حينٍ، ففرِّقهُم فِرَقًا، ومَزِّقْهُم مزَقًا، واجْعَلهُم طَرَائقَ قِدَدًا، ولا تُرْض عنهم الوُلَاة أبدًا، فإنَّهم دعَوْنا ليَنْصُرونا، فعَدَوْا علينا فقَتَلُونا. وضَارَبَ حتَّى كَفَّهُم عنه، ثمّ تَعَاوَرُوا (a) عليه فقَتَلُوه.


(a) في الأصل: تغاووا عليه، وفوقه "صـ" وفي أمالي الشجري: تعادوا، ولعل الأظهر ما أثبت.

<<  <  ج: ص:  >  >>