أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد عبد الرَّحْمن بن عَبْدِ الله بن عُلْوَان الأسَدِيّ، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمن الكُشْمَيْهَنيّ، ح.
وأخْبَرَنا عليّ بن عَبْد المُنْعِم بن عليِّ بن الحَدَّادِ، قال: أخْبَرَنا يُوسُفُ بن آدَم المَرَاغِيّ، قالا: أنْبَأنَا أبو بَكْر مُحَمَّد بن منْصُور بن مُحَمَّد السَّمْعَانيّ، قال: أخْبَرَنا الشَّيْخُ أبو غَالِب مُحَمَّد بن الحَسَن، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ بن شَاذَان، قال: أخْبَرَنا عَبْدُ الخَالِق بن الحَسَن السَّقَطِيّ، قال: حَدَّثَنا إسْحاق بن الحَسَن الحَرْبِيّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى الحِمَّانيُّ، قال: حَدَّثَنَا سُليْمان بن بِلَال، عن عَمْرو بن أبي عَمْرو، عن المُطَّلِب بن حَنْطَب، عن أُمّ سَلَمَة، قالت: دَخَلَ عليَّ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: احْفَظي الباب لا يَدْخُل عليَّ أحَدٌ، فسَمعْتُ نَحِيْبَهُ، فدَخَلْتُ، فإذا الحُسَين بينَ يَدَيْهِ، فقُلتُ: والله يا رسُول اللهِ ما رأَيتُهُ حين دَخَل، فقال: إنَّ جِبْرِبل كان عندي آنفًا، فقال لي: يا مُحَمَّد أَتُحِبُّهُ؟ فقُلتُ: يا جِبربل، أمَّا من حُبّ الدُّنْيا فنَعَم، قال: فإنَّ أُمَّتَكَ سَتقتُلُه بَعْدَك، تُرِيْدُ أُرِيكَ تُرْبَته يا مُحَمَّد؟ فدَفَع إليَّ هذا التَّرُاب، قالت أُمّ سَلَمَة: فأخذتُهُ فَجَعَلتُه في قَارُورة، فأصَبْتُه يَوْم قُتِلَ الحُسَين وقد صَارَ دَمًا.
قالا: أنْبَأنَا أبو بَكْر السَّمْعَانيّ، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد المُطَرِّزُ، قال: أخْبَرَنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن مُحَمَّد بن عَمْرو، قال: حَدَّثَنَا أبو حَصِيْن مُحَمَّد بن الحُسَين، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عَبْد الحَميْدِ، قال: حَدَّثَنَا سُليْمانُ بن بِلَال، عن كَثِيْر بن زَيْدٍ، عن المُطَّلب بن عَبْد اللهِ بن حَنْطَب، عن أُمّ سَلَمَة، قالت (١): كان النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا ذات يَوْم في بَيْتي، فقال: لا يَدْخُلنَّ عليَّ أحمدٌ، فانْتَظَرت فدَخَل الحُسَين، فسَمِعْتُ نَشِيْجَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه
(١) المعجم الكبير للطبراني ٣: ١١٥ (رقم ٢٨١٩)، مجمع الزوائد ٩: ١٨٨ - ١٨٩، كنز العمال للمتقي الهندي ١٣: ٦٥٦ (رقم ٣٧٦٦٦).