للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أنْبَأنا عُمَر بن طَبَرْزَد، قال: أنْبَانا أبو غَالب بن البَنَّاء، عن أبي مُحَمَّد الجَوْهَرِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عُمَر بن حَيَّوْيَه، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن مَعْرُوف، قال: حَدَّثَنَا الحُسَين بن الفَهْم، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَعْد (١)، قال: أخْبَرَنا مُحَمَّد بن عُمَر، قال: حَدَّثني عَبْدُ الله بن جَعْفَر، عن أبي عَون، قال: لمَّا خَرَجَ الحُسَين بن عليّ من المَدِينَة يُرِيدُ مَكَّةَ، مَرَّ بابن مُطيع وهو يَحْفِرُ بئرهُ، فقال له: أينَ، فدَاكَ أبي وأُمِّي؟ قال: أرَدْتُ مَكَّة، قال: وذَكَر له أنَّهُ كَتَبَ إليه شِيْعَتُهُ بها، فقال له ابنُ مُطِيع: إنَّ بئْري هذا قد رَشَحتُها، وهذا اليَوْم أوَان ما خَرَج إلينا (a) في الدَّلْو شيء من ماء، فلو دَعَوْتَ الله لنا فيها بالبَرَكَةِ، قال: هَات من مائها، فأُتي من مائها في الدَّلوِ، فشَرِبَ منهُ ثمّ تَمَضْمَضَ، ثمّ ردَّهُ في البِئْر، فأعْذَبَ وأَمْهَى.

أنْبَأنَا أبو نَصْر مُحَمَّد بن هِبَةِ الله بن الشّيْرَازيّ، قال: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عليّ بن الحَسَن الحافِظ (٢)، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد البَاقِي، قال: أخْبَرَنا أبو مُحَمَّد الشِّيْرَازيّ، قال: أخْبَرَنا أبو عُمَر الخزَّاز (b)، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن الخشَّابُ، قال: أخْبَرَنا الحُسَين بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَعْد (٣)، قال: أخْبَرَنا عليّ بن مُحَمَّد، عن أبي الأسْوَد العَبْدِيّ (c)، عن الأسْوَد بن قَيْس العَبْدِيّ، قال: قيل لمُحَمَّد بن بَشِير الحَضْرَميِّ: قد أُسِرَ ابنُكَ بثَغْرِ الرَّيّ، قال: عندَ اللهِ أحْتَسِبُهُ، ونَفْسِي ما كنتُ أُحبُّ أنْ يُؤْسَر، ولا أنْ أبْقَي بَعْدَهُ، فسَمعَ قَوْلهُ الحُسَين فقال له: رحِمَكَ الله، أنْتَ


(a) كذا جاءت العبارة في الأصل ومثله في طبقات ابن سعد وتاريخ ابن عساكر.
(b) الأصل: الخزار، وهو محمد بن العباس المعروف بابن حيُّويه. تكرر ذكره كثيرًا، وانظر ترجمته ومصادرها في: سير أعلام النبلاء ١٦: ٤٠٩ - ٤١٠.
(c) وقع دمج السند في تاريخ ابن عساكر: علي بن محمد بن [كذا] أبي الأسود العبدي، وصوابه المثبت والأول هو المدائني.

<<  <  ج: ص:  >  >>