ثُمَّ مَدَّ عُنُقَهُ فضُرِبَتْ. فانْصَرف قاتلُوه إلى الحَجَّاج فأخْبَرُوه بقَوْله، فقال: للّه دَرُّهُ ما كان أصْرَمَهُ في حَيَاته وعندَ وَفاته.
أخْبَرَنا عَتِيقُ السَّلَمَانِيّ ومُحَمَّد بن أحْمَد بن عليّ، قِرَاءةً من لَفْظه - قال عَتِيق: أخْبَرَنا عليّ بن الحَسَن (٢)، وقال مُحَمَّد: أنْبَأنَا عَبْد اللّه في عبد الرَّحْمن - قالا: أخْبَرَنا أبو القَاسِم عليّ في إبْراهيم، قال: أخْبَرَنا رَشَاءُ في نَظِيف، قال: أخْبَرَنا الحَسَن في إسْمَاعِيْل الضَّرَّاب، وقال: أخْبَرَنا أحْمَد بن مَرْوَان (٣)، قال: وأنْشَد ابنُ قُتَيْبَة (٤) لرَجُلٍ في الحَجَّاج بن يُوسُف: [من الطّويل]
كأنَّ فُؤادِي بنِ أظْفَار طَائِر … من الخَوْف في جَوِّ السَّماءَ مُحَلِّقِ
حِذارَ أمْرئٍ قد كُنْتُ أعْلَم أنَّهُ … مَتَى ما يَعِدْ من نَفْسِهِ الشَّرَّ يَصْدُقِ
وقال (٥): حَدَّثَنَا أحْمَد بن مَرْوَان (٦)، قال: حَدَّثَنَا إبْراهيم بن حَبِيْب، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَلَّام، عن القَحْذَمِيّ، عن عَمِّه، عن سَلْم بن قُتَيْبَة، قال: عَدَدْتُ
(a) في الديوان: أنها تصير. (b) الديوان: من لم يمت. (c) كتب ابن العديم في الهامش: "ح: كأسًا".