ومُوَجّهًا مُسْتَبسلًا (a) … بين الأحِبَّةِ للقَضَاءِ
لجَزَيْتَنِي غَيْرَ الّذي … قد كان مِنْكِ من الجَزَاءِ
أَفما شَبِعْتِ ولا رَوِيـ … ـتِ من القَطِيْعَةِ والجَفَاءِ
لِمَ تَبْخلِيْنَ على فَتًى … مَحْضِ المَوَدَّةِ والصَّفَاءِ
يا عُتْبُ سيِّدَتي أَعِيْني … حُسْنَ وجَهْكِ بالسَّخَاءِ
مَهْلًا عليكِ وإنْ بَخِلْتِ … عليَّ بالحَسَنِ العَزَاءِ
وأكثرَ أكْثَر مَنْ تَرى … وأقلُّهُم أهْلُ الوَفَاءِ
واليأسُ مَقْطَعَةُ المُنَى … والصَّبْرُ مِفْتاحُ الرَّجَاءِ
أخْبَرَنا أبو الحَسَن بن أبي عَبْدِ اللَّه بن أبي الحَسَن بن المُقَيِّر بمِصْر بالجامع العَتِيق، قال: أخْبَرَنا الحافِظُ أبو أحْمَد مَعْمَر بن عَبْد الوَاحِد بن الفَاخِر، قال: أنْشَدَنا الإمَامُ أبو المَحَاسِن -يعنىِ عَبْدَ الوَاحِد بن إسْمَاعِيْل بن أحْمَد الرُّويَانِيّ- قال: أنْشَدَنا الإمَامُ إسْمَاعِيْلُ بن عبد الرَّحْمن الصَّابُونِيّ إمْلاءً، قال: أنْشَدَنا زَاهِرُ بن أحْمَد، قال: أنْشَدَنا أَبو الحَسَن أحْمَد بن جَعْفَر بن المُنَادِيّ (b)، قال: أنْشَدَني أبو بَكْر يُونُس بن يَعْقُوبُ المُقْرِئ الوَاسِطِيّ لأبي العَتَاهِيَة (١): [من الخفيف]
كم يكُونُ الشِّتَاءُ ثُمَّ المَصِيْفُ … ورَبِيعٌ يَمْضِىِ ويَأتِي (c) الخَرِيْفُ
وانْتقالٌ من الحَرُور إلى الظِّلِّ … وسَهْمُ الرَّدَى عليكَ مُنِيْفُ
يا قَلِيْلَ (d) البَقَاءِ في هذه الدُّنْـ … ـيا إلى كَمْ يَغُرُّكَ التَّسْويْفُ
عَجَبًا لامْرِئٍ يَذِلُّ لمخلُو … ق ويَكْفيه كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفُ
أخْبَرَنا أبو الفَضْل إسْمَاعِيْلُ بن سُلَيمان بن أَيْدَاش الحَنَفِيّ الدِّمَشقيّ بها،
(a) شكري فيصل: مسترسلًا.
(b) ب: ابن النادي.
(c) ب: ثم يأتي.
(d) شكري: عليل.