قال فيها: ورأيتُ من كُتُبه كتاب الفُصُول والغَايَات، وكتاب لُزُوم ما لا يَلْزَم، وكتاب زَجْر النَّابِح؛ وسبَبَ تَصْنِيفه هذا الكتاب أنَّ قَوْمًا من حُسَّادِهِ فَكُّوا من مَقَاطيْع له في كتاب لُزُوم ما لا يَلْزَم أبْيَاتًا كفَّروه فيها، وشَهِدُوا عليه باسْتحالة مَعَانيها، ومقاصد الشَّيْخ أبي العَلَاء فيها غير مقاصدِهم، ومَغَايصُهُ في مَعَانيها غير مَغَايصهم، فمن ذلك قولهُ (١): [من الخفيف]
إنَّما هذه المَذَاهِبُ أسْبَا … بٌ لجَذْبِ الدُّنْيا إلى الرُّؤَسَاءِ