للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رسول الله أن يرفع يده، فرفع (١) يده، فإذا آية الرجم تلوح، فقال - -: «أنا أحق بإحياء سنة أماتوها» (٢).

............ (٣).

قال: «من أشرك بالله فليس بمحصن» (٤) (٥).

والجواب عن الأول:

أن نقول: ما فعله رسول الله هل كان له (٦)، وجاز في شرعه


= الطعام … » الحديث، قال سعد بن أبي وقاص: ما سمعت رسول الله يقول لأحد: يمشي على وجه الأرض: إنه من أهل الجنة، إلا لعبد الله بن سلام، توفي بالمدينة في خلافة معاوية سنة (٤٣ هـ). ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٣/ ٩٢١ - ٩٢٣)، والإصابة في تمييز الصحابة (٤/ ١٠٢ - ١٠٤).
(١) في الأصل: فوضع، والصواب ما أثبته.
(٢) أخرجه أحمد في المسند عن البراء بن عازب بلفظ: رجم يهوديا وقال: «اللهم إني أشهدك أني أول من أحيا سنة قد أماتوها»، برقم: (١٨٦٦٣)، وأخرجه مسلم في صحيحه بلفظ: اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه، كتاب الحدود، باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا، برقم: (٤٥٣٦).
(٣) سقط من الأصل كلام في هذا الموضع؛ بدلالة السياق قبله وبعده، ومضمون معناه ــ كما يتضح من السياق - إيراد السؤال الثاني على الحديث، بأن المشرك لا يكون محصنا؛ استدلالا بالحديث الذي أورده بعد موضع هذا الكلام.
(٤) أورد المؤلف هذا الحديث مرفوعا؛ بدليل جوابه عليه في نهاية المسألة، بينما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الحدود، باب في الرجل يتزوج المرأة من أهل الكتاب ثم يفجر، برقم: (٢٩٣٤٩)، والدارقطني في سننه، في كتاب الحدود، باب من قال: من أشرك بالله فليس بمحصن، برقم: (١٧٣٩١)، كلاهما أخرجه موقوفا على ابن عمر، قال الدارقطني: لم يرفعه غير إسحاق، ويقال: إنه رجع عنه، والصواب موقوف.
(٥) المبسوط (٩/٤٠، ٤١).
(٦) أي: هل كان له فعله.

<<  <   >  >>