المطلب السادس محاسن الكتاب ومزاياه تقدم الكلام على أهمية هذا الكتاب وأسباب اختياره، وبرزت من خلال ذلك محاسنه ومزاياه، وليس غريبا على قامة علمية كبيرة - كأبي المناقب الزنجاني - التميز في التصنيف وجودة التأليف. ومن أبرز تلك المحاسن والمزايا في هذا الكتاب ما يلي: ١ - شمول مسائله لأغلب الأبواب الفقهية، وورودها مرتبة، ابتداء بكتاب الطهارة، وانتهاء بمسائل العتق والكتابة. ٢ - أنه قائم على المقارنة في الأحكام بين مذهبي أبي حنيفة والشافعي، فهو من الفقه المقارن. ٣ - ذكره لأدلة الأقوال، نقلية كانت أو عقلية. ٤ - بيان مآخذ أحكام المسائل الخلافية - وهو موضوع الكتاب ـ، والتأليف فيها قليل، ومعرفتها سبب للعلم بأحكام الفروع مهما كثرت، وتخريج أحكام النوازل والمستجدات، ومعرفة أسباب الخلاف بين العلماء والترجيح بين أقوالهم، وتكوين الملكة الفقهية وتنميتها. ٥ - تصوير بعض المسائل، والإشارة للشروط والضوابط أحيانا. ٦ - تحرير محل الخلاف في بعض المسائل بذكر الصور المتفق عليها.