للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

النبي ، فباعه، فاشتراه نعيم بن النحام (١)، وقال : «إذا كان أحدكم فقيرا، فليبدأ بنفسه، فإن كان معه فضل فبعياله، فإن كان له فضل فليتصدق على غيرهم» (٢)، قال الترمذي: هذا حديث صحيح (٣) (٤).

* * *


(١) هو نعيم بن عبد الله بن أسيد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، وأمه بنت أبي حرب بن خلف بن صداد بن عبد الله، من بني عدي بن كعب، أسلم نعيم بن عبد الله بعد عشرة، وكان يكتم إسلامه، وسمي النحام لأن رسول الله - قال: «دخلت الجنة، فسمعت نحمة من نعيم»، فسمي، النحام ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم، وكان يقوت بني عدي بن كعب شهرا شهرا لفقرائهم، هاجر أيام الحديبية إلى المدينة، ومعه أربعون من أهله، فأتى رسول الله مسلما، فاعتنقه وقبله، وشهد ما بعد ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليرموك في رجب سنة (١٥ هـ). ينظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٤/ ١٣٨)، والاستيعاب في معرفة الأصحاب (٤/ ١٥٠٧، ١٥٠٨).
(٢) أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهم عن جابر بن عبد الله ، فعند أبي داود في السنن، كتاب العتق، باب بيع المدبر، برقم: (٣٩٥٥)، وعند النسائي في السنن، باب بيع المدبر، برقم: (٤٦٦٧)، وهو عند مسلم في صحيحه بلفظ: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء، فهكذا وهكذا»، كتاب الزكاة، باب الابتداء في النفقة بالنفس، ثم أهله، ثم القرابة، برقم: (٩٩٧).
(٣) تقدم في الحاشية السابقة تخريجه عند الترمذي، وكلامه عليه.
(٤) المبسوط (٧/ ١٧٩، ١٨٠)، والحاوي الكبير (١٨/ ١٠٢، ١٠٣).

<<  <   >  >>