بروع (١) بنت واشق الأشجعية بمثل قضائك هذا في (٢) عبد الله بذلك، فسجد، وشكر الله» (٣).
ونحن نقول: هذا لم يثبت؛ فإن الشافعي قال: إن صح حديث بروع بنت واشق فالحجة في قول رسول الله ﷺ، لكنه اختلفت الرواية، فروي: أنه قام إليه معقل بن يسار (٤)، وروي: معقل بن سنان (٥)، وروي: رجل من
= قبل الحديبية، وشهد بيعة الرضوان، وروى عن النبي ﷺ، وعن النعمان بن مقرن، وروى عنه عمران بن حصين وعمرو بن ميمون الأودي وأبو عثمان النهدي والحسن البصري وآخرون، نزل البصرة، وبنى بها دارا، وبها حفر نهر معقل بأمر عمر فنسب إليه، ومات بها في خلافة معاوية. ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٣/ ١٤٣٢، ١٤٣٣)، والإصابة في تمييز الصحابة (٦/ ١٤٦، ١٤٧). (١) هي بروع بنت واشق الرؤاسية الكلابية، أو الأشجعية، تزوجت هلال بن مرة الأشجعي، ومات ولم يفرض لها صداقا، فقضى لها رسول الله ﷺ بمثل صداق نسائها، روى حديثها أبو سنان معقل بن سنان وجراح الأشجعيان، وناس من أشجع، وشهدوا بذلك عند ابن مسعود ﵃ أجمعين .. ينظر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (٤/ ١٧٩٥)، والإصابة في تمييز الصحابة (٨/٤٩). (٢) هكذا في الأصل، ولعل الصحيح: «ففرح». (٣) أخرجه الخمسة، فعند الامام أحمد في المسند برقم: (٤٢٧٦)، وعند أبي داود، كتاب النكاح، باب فيمن تزوج ولم يسم صداقا حتى مات، برقم: (٢١١٥)، وعند النسائي، باب عدة المتوفى عنها زوجها قبل أن يدخل بها، برقم: (٣٥٢٤)، وعند الترمذي في أبواب النكاح، باب ما جاء في الرجل يتزوج المرأة فيموت عنها قبل أن يفرض لها، برقم: (١١٤٥)، وعند ابن ماجة، كتاب النكاح، باب الرجل يتزوج ولا يفرض، لها فيموت على ذلك، برقم: (١٨٩١). قال الترمذي: حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح. (٤) تقدمت ترجمته قريبا. (٥) هو معقل بن سنان بن مظهر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر الأشجعي، يكنى=