وقال: الفرقُ بين الحِلم والعجز أن الحِلم لا يكون إلا عن مَقدِرة، والعجزَ لا يكون إلا عن ضعفٍ، فليس للعاجز أن يَتسَمَّى بالحليم. قال المتنبي:[من الخفيف]
مع الحَزْمِ حتى لو تَعمَّد تَرْكَه … لأَلحقَه تَضييعُه الحزْمَ بالحزْمِ (٨)
وقال: مَن نظر بعين العقل، ورأى عواقبَ الأيام، لم يَجزع لحلول النَّوائب (٩).
(١) الرسالة ص ١٥٤، وديوانه ٤/ ٥٧٠. (٢) في الرسالة ص ١٥٤: الظلم من طبع النفس، وإنما يصدها عن ذلك إحدى علّتين؛ إما علة دينية لخوف معاد، أو علة سياسية لخوف السيف. (٣) ديوانه ٤/ ٥٧٠، والرسالة ص ١٥٤. (٤) الرسالة ص ١٥٥، وديوانه ٤/ ٥٣٢. (٥) الرسالة ص ١٥٥، وديوانه ٤/ ٥٣٢. (٦) الرسالة ص ١٥٥ - ١٥٦، وديوانه ٤/ ٥٣٢. (٧) في النسخ: العزم في الموضعين، والمثبت من الرسالة الحاتمية. (٨) الرسالة ص ١٥٧، وديوانه ٤/ ٤٧٧. (٩) في الرسالة: من نظر بعين عقله، ورأى عواقب الأمور قبل مواردها لم يجزع لحلولها.