أبي الحسين بن المهتدي، وأبي يعلى الفراء، وأبي جعفر بن المُسْلمة، وأبي الحسين بن النَّقور وغيرهم، وحدَّثَنا عنهم، وكان سماعُه صحيحًا وظاهره الثِّقة. ثم ذكر عن ابن ناصر له بما ذكرناه، وتوفي في رمضان، [ودفن](١) بباب أبرز] (٢).
القاسم بن عبد الله بن القاسم (٣)
ابن الشهرزوري، شمس الدين، أخو القاضي كمال الدين
ولي قضاء المَوْصِل، وكان يعظُ النَّاس، وله قَبُول حَسَن، وهو القائل القصيدة المشهورة (٤)، وهي:[من الخفيف]
لَمَعَتْ نارُهُم وقد عَسْعَسَ الليـ … ــــــلُ وحار الحادي وضَلَّ الدَّليلُ
فتأَمَّلْتُها وقلتُ لصَحبي … هذه نارُ آلِ ليلى فَمِيلُوا (٥)
(١) ما بين حاصرتين من "المنتظم". (٢) ما بين حاصرتين من (م) و (ش). (٣) له ترجمة في "خريدة القصر" قسم شعراء الشام: ٢/ ٢٣٨ - وفيه توفي سنة (٥٣٠ هـ) - و"طبقات الشافعية" للسبكي: ٧/ ٢٦٦، - وفيه وفاته سنة (٥٣٣ هـ) - و"النجوم الزاهرة": ٥/ ٢٥٨. (٤) نسبها ابن خلكان في "وفياته": ٣/ ٤٩ - ٥١ للمرتضى الشهرزوري، والد القاسم المذكور، وقد سلفت ترجمة المرتضى (وفيات سنة ٥٢٠ هـ). (٥) في "وفيات الأعيان": فتأملتها وفكري من البيـ … ــــــن عليل ولحظ عيني كليل وفؤادي ذاك الفؤاد المعنَّى … وغرامي ذاك الغرام الدخيل ثم قابلتها وقلت لصحبي … هذه النار نار ليلى فميلوا (٦) في (ع) حاجب، والمثبت من (ح).