وسؤالُ الأحرار من غير خُلْفٍ … ثمنٌ للنَّدى من الأَجْوادِ (٢)
شُهْدَة بنت أحمد (٣)
ابن الفَرَج بن عُمر الإِبَرِي. [ويقال لها](٤) فخر النساء، الكاتبة.
سمعتِ الحديثَ الكثير، وكتبتِ الخَطَّ الحسن، وكانت مخالطةً لدار الخلافة، و [كان](٤) لها معروف [وإحسان](٤) وصدقات، [وكانت](٤) جليلةَ القَدْر، توفيت ليلة الاثنين رابع عشر محرم، وصُلِّي عليها بجامع القَصْر، وأُزيل الشُّبَّاك الذي في مقصورة الخطابة، فيقال: إنَّ الخليفة صلَّى عليها، وشَهِدَها أربابُ الدُّولة، ودفنت بباب أبرز، وسمعتْ مشايخ العراق [(٥) جعفر بن أحمد السرَّاج، وروت عنه "مصارع العشاق"،
(١) الأبيات في "الخريدة": ٢/ ٣٠٣ - ٣٠٤ مع اختلاف في بعض ألفاظها. (٢) الأبيات في "الخريدة": ٢/ ٢٤٣. (٣) لها ترجمة في "الأنساب": ١/ ١١٨، "المنتظم": ١٠/ ٢٢٨، و"مشيخة ابن الجوزي": ٢٠٨ - ٢٠٩، "الكامل": ١١/ ٤٥٤، "وفيات الأعيان": ٢/ ٤٧٧ - ٤٧٨، "سير أعلام النبلاء": ٢٠/ ٥٤٢ - ٥٤٣، وفيه تتمة مصادر ترجمتها. (٤) ما بين حاصرتين من (م) و (ش). (٥) في (ح): وسمعت مشايخ العراق، وعمرت قريب مئة سنة. والمثبت ما بين حاصرتين من (م) و (ش).