ولد سنة خمس وثمانين وأربع مئة، وسمع الحديث، وتوفي في شعبان.
وسمع أبا القاسم بن الحُصَين وغيره، وروى عنه أشياخنا، وكان ثقة، وهو الذي روى عن أنس عن النبي ﷺ أنَّه قال: لما أخرج الله آدم من الجنة بكى عليه كل شيء إلا الذهب والفضة. الحديث (٣). وهذا الشيخ هو خال يحيى بن بَوْش] (٤).
[السنة الثالثة والستون وخمس مئة]
[ذكر جدي في "المنتظم" أن الورد ببغداد ابتاع في هذه السنة مئة] (٥) رطل بقيراط وحبة. [وقال غيره: وفي هذه السنة](٦) زاد ظلم أبي جعفر بن البلدي وزير الخليفة ومصادراته للكتَّاب والعُمَّال، وتتبّعه لأولاد ابن هُبيرة وابن رئيس الرُّؤساء وغيرهم
(١) ديوان مهيار: ١/ ٣٥٠. (٢) له ترجمة في "المنتظم": ١٠/ ٢٢١. (٣) هو موضوع لا أصل له، انظر الفردوس للديلمي: ٣/ ٤٢٤، الموضوعات للفُتَّني: ١٦١، وكنز العمال ٣/ ٢٤٠، وساقه أبو عبد الرحمن السلمي في "طبقات الصوفية": ٢٧٠ - ٢٧١ من كلام أبي العباس بن عطاء الآدمي المتوفى سنة (٣٠٩ هـ) أو (٣١١ هـ). (٤) ما بين حاصرتين من (م) و (ش). (٥) في (ح): فيها بيع الورد ببغداد مئة رطل بقيراط وحبة، والمثبت ما بين حاصرتين من (م). (٦) ما بين حاصرتين من (م).