وقلتُ لقلبي حين لجَّ بيَ الهوى … وكلَّفني ما لا أُطيقُ من الحُبِّ
إلا أيُّها القلبُ الَّذي قادَه الهوى … أفِقْ لا أقرَّ اللهُ عينَكَ من قلبِ
السنة التاسعة والستون (٤)
فيها شرع عبد الملك بن مروان فِي عِمارة القبَّة على صخرة بيت المقدس، وعِمارة الجامع الأقصى (٥)، وقيل: إنما شرع فِي ذلك سنةَ سبعين، وفرغ منها سنة اثنتين وسبعين (٦).
(١) بعدها فِي (ص) و (م): قلت: وهذا قول هشام وأبي الفَرَج. وقال الخرائطي -وقد تقدَّم إسنادنا إليه- بإسناده إلى الزبير بن بكار قال: أنشد أبو السائب المخزومي قول قيس: تعلَّق روحي روحَها، وأنشد الثلاثة أبيات وزاد بيتًا رابعًا: يكاد فضيض الماء يخدش جلدها … إذا اغتسلت بالماء من رقَّة الجلد فحلف أبو السائب لا يزال يقوم ويقعد حتَّى يحفظ الأبيات. وقد سلف هذا الكلام قريبًا من (أ) و (ب) و (خ). (٢) وقع بدل هذه العبارة فِي (ص) و (م) ما صورته: وقيس بن ذريح من شعراء الحماسة، وأنشد له أبو تمام … إلخ. (٣) لم أقف فِي "حماسة" أبي تمام إلَّا على البيت الأول ٣/ ١٢٥١ (بشرح المرزوقي). والأبيات الثلاثة فِي "الحماسة البصرية" ٢/ ١٠١، ورواية البيت الأول فيه: وكل مُلمَّات الزمان … وورد البيت الأول فِي أبيات له فِي "الأغاني" ٩/ ١٨٨ - ١٨٩. (٤) أضيفت بدءًا من هذه السنة نسخة أخرى من مكتبة أحمد الثالث، ورمزها (د). (٥) نقله ابن كثير عن المصنف فِي "البداية والنهاية" ١٢/ ٤١ فِي أحداث سنة (٦٦). (٦) فِي "البداية والنهاية": سنة (٧٣).