وأمَّا الَّذي دُوني فإنْ قال صُنْتُ عن … إجابتِه عِرْضِي وإنْ لامَ لائمُ
[سليمان بن أبي سليمان]
أبو إسحاق الشَّيباني، من الطبقة الرابعة من تابعي أهل الكوفة، كان عالمًا بالعربيَّة، ونقل عنه الأئمة، وروى عن التابعين.
مات سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل: لسنتين خلتا من خلافة المنصور، وكان ثقة (٢).
سُلَيم بنُ عامر
من الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام، كان ثقةَ قديمًا معروفًا.
قال: انطلقتُ إلى بيت المقدس، فمررتُ بأمِّ الدَّرْدَاء [بدمشق]، فأمَرَتْ لي بدينار وسقَتْني طِلاءً. يعني الرَّبّ (٣).
= يكفيك من دهرك هذا القوتُ … ما أكثر القوتَ لمن يموتُ ومن قوله: أسند عن عاصم … إلى هذا الموضع، ليس في (ص). (١) ما بين حاصرتين من (ص)، وجاء بدلًا منه في (خ) و (د) عارة: و"من شعره". وينظر في "تاريخ دمشق" ص ٨٧ (طبعة مجمع دمشق- جزء فيه عاصم). (٢) طبقات ابن سعد ٨/ ٤٦٤ - ٤٦٥. وذكر الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٦/ ١٩٤ أن وفاته كانت سنة (١٣٩) أو (١٣٨). وأن قال: سنة (١٢٩) فهو خطأ فاحش. (٣) طبقات ابن سعد ٩/ ٤٦٨. وما سلف بين حاصرتين منه.