ابن أحمد بن خلف، أبو البركات الأَنْصاري الدِّمَشْقي، ويعرف بابنِ البَقْلي.
كان جَوَادًا مُمَدَّحًا، فاضلًا، سمع الكثير، واستوزره خيرخان بن قراجا صاحبُ حمص، ثُمَّ عَثَرَ عليه أَنَّه يكاتِبُ طُغْتِكِين، فَقَبَضَ عليه، وكَحَلَه، ورجع إلى دمشق أعمى. توفي بها في جُمادى الأولى، وكان ثِقَةً، وفيه يقول أحمد بن عبد العزيز المقدسي:[من الكامل]
لم يجتمعْ شَرَفُ الأصولِ وطِيْبُها … ومحاسنُ الأفعالِ والأَلْفاظِ