ابن محمد بن خلف، أبو خازم، ابن الفرَّاء، أخو القاضي أبي يعلى، سمع الحديث ببغداد، وسافر إلى مصر، فنزل بتِنِّيس، وتوفِّي بها يوم الخميس سابع عشر المُحرَّم، وحُمِل إلى دمياط فدُفِنَ بها، سمع الدارقطنيَّ وغيرَه، وحدَّث بدمشق عن عيسى بن علي الوزير، وقال الخطيب: كتبنا عنه، ولا بأس به.
[وفيها تُوفِّي]
[محمد بن عبد الله]
أبو بكر، الدِّينَوري، الزاهد، كان جلال الدولة يزوره ويمشي إليه، سأله يومًا في مَكْسٍ كان يُؤخذ من الملح مقداره في كلِّ سنة ألفا دينار، فأطلقه. وكان زاهدًا عابدًا
(١) البيت في (خ) هكذا: وأنتم تمدحون بالجود والـ … ـذلِ لئامًا في غاية السرحِ وكذا في المنتظم، لكن جاء في آخره: الشح، بدل: السرح، والمثبت من (ف) كما في وفيات الأعيان ٥/ ١٣١، والوافي بالوفيات ١/ ١٢٤، والبداية والنهاية ١٢/ ٤٦. (٢) مُخطَفُ الخصر: ضامر البطن والحشا. ينظر اللسان: (خطف). (٣) الصَّلَفُ: مجاوزة القدر في الظَّرْف والبراعة والادعاء فوق ذلك تكبُّرًا. اللسان (صلف). (٤) تاريخ بغداد ٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣، والمنتظم ١٥/ ٢٧١.