قلت الآن يُرد عليّ الجمل، ولم يكن شيء أبغض إلى منه، قال:«خُذ جملك، ولك ثمنه».
[٣٥ - باب الأسواق التي كانت في الجاهلية، فتتابع بها الناس في الإسلام]
٩٠٩٨ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كانت عُكاظ ومجنَّة وذوي المجاز أسواقًا في الجاهلية، فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها، فأنزل الله {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} في مواسم الحج (١) .. قرأ ابن عباس كذا» (٢).
[٣٦ - باب شراء الإبل الهيم أو الأجرب]
الهائم: المخالف للقصد في كل شيء.
٢٠٩٩ - قال عمرو:«كان ها هنا رجل اسمه نواس، وكانت عنده إبل هيم، فذهب ابن عمر - رضي الله عنهما - فاشترى تلك الإبل من شريك له، فجاء إليه شريكه، فقال: بعنا تلك الإبل. فقال: ممن بعتها؟ فقال: من شيخ كذا وكذا. فقال: ويحك، ذاك والله ابن عمر. فجاءه فقال: إن شريكي باعك إبلًا هيمًا ولم يعرفك. قال: فاستقها. قال: فلما ذهب يستاقها فقال: دعها: رضينا بقضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا عدوى»(٣).
(١) - البكر أولى أن تيسرت، وإلا فالثيب لأجل حاجات، كما فعل جابر والنبي - صلى الله عليه وسلم - نكح ثيبات. الحاج لا بأس أن يبيع ويشتري، وكذا المعتمر. (٢) من باب التفسير. (٣) هذا اختيار ابن عمر رضي العيب، والواجب توضيح العيب من قبل البائع.