١٦٢٥ - عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال:«قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة فطاف وسعى بين الصفا والمروة، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة»(١).
٧١ - باب من صلي ركعتي الطواف خارجا من المسجد
وصلى عمر - رضي الله عنه - خارجًا من الحرم.
١٦٢٦ - عن أم سلمه - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وهو بمكة وأراد الخروج- ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج- فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون». ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت» (٢).
(١) * إذا رفض الصبي إكمال النسك، كفعل السعي؟ * يلزم وليه أن يكمل به (مثل ما انشبه يخلصه) بحروفه. طواف القدوم: مستحب علي الراجح.
* لم يطف إلا ثلاثة أطواف؛ حتى لا يشق علي الناس. * سألت الشيخ: عن حديث «كان يزور البيت ليالي مني»؟ قال: ضعيف. (٢) فيه فوائد: - جواز الطواف راكبًا؛ لحاجة تكون، كحال أم سلمه. - جواز الطواف والناس يصلون، للحاجة، كالمرأة. - جواز صلاة ركعتين خارج المسجد، ولقصة عمر، لكن في المسجد أفضل. * من طاف أول الليل ثم بات هل يعيد الطواف؟ لا، ما يهد طويلًا البيتوتة قد يحتاج لها؛ لانتظار رفقه، أو تعب.