٢ - باب قول الله تعالى:{أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}
٢٤٤١ - عن صفوان بن محرز المازني قال: «بينما أنا أمشي مع ابن عمر - رضي الله عنهما - آخذٌ (٣) بيده إذ عرض رجل فقال: كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في النجوى؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه (٤) ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا، أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم؛ فيعطى كتاب حسناته.
وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد: هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين».
(١) باب فيه ذكر المظالم والتعدي والعدوان. وقال الشيخ: الظلم ثلاثة أنواع: ١ - الشرك. ٢ - ظلم العبد لنفسه في معاصي بينه وبين الله. ٣ - وفيما بينه وبين الخلق، فأشدها الشرك. فيه سقط في الآية {وعند الله مكرهم}. (٢) صوابه: شيبان. (٣) خبر ثان. (٤) فيه نجوى الرب للمؤمن، وهذا من الصفات على ما يليق بالله كسائر الصفات.